تلك عقبى البغي فانظر كيف عادا
تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادايا له من مُصعَبٍ ألقى القياداأرأيتَ القومَ شرّاً وأذىً
يوم بدر وأنت أعلى مقاما
يومَ بدرٍ وأنت أعلى مَقاماإن ذكرنا من بعدِكَ الأيّاماما ذكرنا بِكَ القَواضبَ يَقْظَى
أبا ذر رحلت على بعير
أبا ذرٍّ رَحلتَ على بعيرٍلو اَنَّ الذَّرَّ يَلْمَسُهُ لَهدَّهْبَراهُ السَّيرُ حالاً بعد حالٍ
نبئ سواي فما لي حين تخبرني
نَبِّئ سِوايَ فَما لي حِينَ تُخبرنيبَأسُ الحَديدِ وَلا صَبرُ الجَلاميدِماذا حَملتَ مِن الأَنباءِ لا رُزِئَت
وضح اليقين لمن يرى أو يسمع
وَضَحَ اليقينُ لمن يَرى أو يَسمعُولَقلَّما تُجدِي الظُّنونُ وتَنفعُالنَّصرُ حَقٌّ والمُنَبِّئُ صادقٌ
بسيفك فيما اخترت من عاجل القتل
بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِسُقِيتَ ذُعافَ الموتِ فَاشْربْ أبا جَهلِهُو السّيفُ لولا الجبنُ لم يَمْضِ حدُّه
ما للنفوس إلى العماية تجنح
ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُأتظنُّ أنّ السيفَ عنها يَصفحُداويتَ بالحسنَى فلجَّ فسادُها
دعا فأجابوا والقلوب صوادف
دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُوقالوا اسْتَقمنا والهَوى مُتجانِفُمَضَى العهدُ لا حربٌ تُقامُ ولاأذىً
هي الأواصر أدناها الدم الجاري
هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاريفلا محالةَ من حُبٍّ وإيثارِالأسرةُ اجتمعتْ في الدّارِ واحدةً
أقبل فتلك ديار يثرب تقبل
أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبليَكفيكَ من أشواقها ما تَحمِلُطالَ التّلَوُّمُ والقلوبُ خوافقٌ