منك الحنين ومنه ما هو أعظم
مِنكَ الحنينُ ومنه ما هو أَعظَمُلو يَستطيعُ أتاكَ لا يتلوَّمُالبيتُ أنتَ به أحق وإن أبَى
ترفق يا عيينة باللقاح
تَرفّقْ يا عُيينةُ باللّقاحِوبالخيلِ المُغيرةِ والسّلاحِوخَفِّضْ من غُرورِكَ والطّماحِ
بني لحيان لوذوا بالجبال
بني لِحيانَ لُوذوا بالجبالِوَقُوا مُهَجَاتِكم حَرَّ القِتالِأَمِنْ غَدرٍ إلى جُبنٍ لعمري
يا مطعم الجيش أشبعت السيوف دما
يا مُطعِمَ الجيشِ أشبعتَ السُّيوفَ دَمالولاكَ ما شَبعتْ يَوماً ولا طَعِماأنتَ الحياةُ جَرَتْ في كلِّ مُنطَلقٍ
رفيدة علمي الناس الحنانا
رُفَيْدَةُ عَلِّمِي النَّاسَ الحَناناوَزِيدي قومَكِ العالينَ شاناخُذِي الجرحَى إليكِ فأكرمِيهم
اسم سما لفظه وازدان معناه
اسمٌ سَمَا لَفظُهُ وازدَانَ مَعناهُحَلّاكِ رَبُّكِ بالحُسْنَى وحَلّاهُمَيمونةٌ أنتِ هذا ما تَخيَّرهُ
هدأ المخيم واطمأن المضجع
هدأ المخيَّمُ واطمأنَّ المضجعُوأبى الهدوءَ الصَّارِخُ المتوجِّعُالحقُّ جَنْبٌ بالجراحةِ مُثْخَنٌ
كذلك يشقى الجامح المتعسف
كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُويركبُ متن الظُّلمِ مَن ليس يُنصِفُيَموتُ بِسُوءِ الرأيِ مَن ساءَ خُلقه
ترامى الجيش واندفع الرعيل
ترامى الجيشُ واندفعَ الرعيلُفقل لبني قريظةَ ما السَّبيلُسَلُوا كعباً وصاحَبُه حُيّياً
أقبل نعيم هداك ربك ساريا
أقبلْ نُعَيْمُ هَداك ربُّكَ سارياوكفى بربّك ذي الجلالةِ هادياجِئتَ النبيَّ فقلتَ إنّي مُسلمٌ