إلى العزى فقد بلغت مداها

إلى العُزَّى فقد بَلَغتْ مَدَاهاوإنّ على يَدَيْكَ لَمُنتهَاهاأزِلْها خَالدٌ وَاهْدِمْ بِناءً

لمن الجموع كثيرة تتألب

لِمَنِ الجُموعُ كثيرةٌ تَتألّبُمَهْلاً هوازنُ أينَ أينَ المذهبُمَهْلاً ثَقِيفُ رَكِبْتِ من غِيِّ الهَوَى

بجير كيف يخطئك السداد

بُجَيْرٌ كيفَ يُخطِئُكَ السّدادُويَجنحُ ضِلَّةً منك القِيادألا إنّ اللبيبَ لذو صلاحٍ

يا هند حسبك مغنما وكفاك

يا هندُ حسبكِ مغنماً وكَفاكِإنّ الذي يَهدِي النُّفوسَ هَداكِأقبلتِ تُرخِينَ القناعَ حَيِيَّةً

خف الله يا جد بن قيس ولا تطع

خَفِ اللَّهَ يا جَدُّ بن قيسٍ ولا تُطِعْهَواكَ وَدَعْها خُطّةً هِيَ ماهِيَهْكَذبتَ رسولَ اللهِ تُضمِرُ غيرَ ما

مضى العام وانبعث المنتظر

مَضى العامُ وَانْبَعَثَ المُنتظَرْوَخُلِّيَتِ السُّبْلُ لِلْمُعْتَمِرْلقد يَسَّرَ اللَّهُ تِلكَ الصعابَ

هو النصر يا تيماء يتبعه النصر

هُوَ النَّصْرُ يا تَيْمَاءُ يَتبعُهُ النَّصْرُفإن كُنتِ في رَيْبٍ فقد وَضَحَ الأمرُدَعِي الرُّسْلَ تَمضي ما عليكِ مَلامَةٌ