سويلم ما قول ببيتك يفترى
سِويلمُ ما قَوْلٌ ببيتِكَ يُفْتَرَىبألسنةٍ تبغي الفسادَ فَتكذِبُأَلابْنِ أُبيٍّ رَأيهُ ما وَراءَهُ
لمن تجمع الروم أبطالها
لِمَنْ تَجمعُ الُّرومُ أبطالهاوتحملُ للحربِ أثقالَهاأللجاعِلينَ نُفوسَ العبادِ
إرفع كتابك يا سرا
إِرفعْ كِتابَكَ يا سُراقَةُ إنّه عَلَمُ النَّجاةِهُوَ جُنَّةٌ لك من سُيو
هنيئا أبا سفيان لا الذخر هين
هنيئاً أبا سُفيانَ لا الذخرُ هَيِّنٌولا الأجرُ مَمنونٌ ولا أنت مَغبونُهو الغنمُ لم يُقْدَرْ لغير مُوفَّقٍ
لك الله أقبل أبا خيثمه
لَكَ اللهُ أَقبِلْ أبا خَيْثَمهْفِللّهِ صُنْعَكَ ما أَكْرَمَهْقَعدتَ فلما كَرِهتَ القُعودَ
ثقيف انظري أين قصد الطريق
ثَقيفُ انظري أين قَصْدُ الطريقْوكيفَ يلقَّى النجاةَ الغريقْمَشَى البأسُ في هَوْلِهِ المستطير
أرأيت حكمة سيد الكرماء
أَرأَيت حِكمةَ سيِّدِ الكُرماءِوعَرفتَ شيخَ السَّداةِ الحُكَماءِتلك السياسةُ حَزْمُها ودهاؤُهَا
عيينة أمسكت العجوز تريدها
عُيَيْنَةُ أمسكتَ العجوز تُريدُهاعَتاداً يُفيدُ اليُسْرَ مَن كان مُعسِرَاضَنَنْتَ بأُمِّ الحَيِّ تُغْلِي فِدَاءَها
هوازن أقبلي ماذا التواني
هَوَازِنُ أقبِلي ماذا التَّوانِيأدينُ العِزّ أم دينُ الهَوانِخُذي السَّبْيَ الموزَّعَ واشكريها
لأم سليم يا أبا طلحة العذر
لأُمِّ سليمٍ يا أبا طَلْحَةَ العُذْرُوَهَل يأمنُ الإسلامُ أَن يغدُرَ الكُفْرُسألتَ فقالت خَنجري أتَّقي بِهِ