إلى الله فارغب يا عدي بن حاتم
إلى اللَّهِ فارْغَبْ يا عَديَّ بن حاتمِوَدَعْ دِينَ مَن يبغِي العَمى غيرَ نَادِمِإلى اللهِ فارغب وَاتَّبِعْ دِينَهُ الذي
بني حنيفة ما أشقى مسيلمة
بَنِي حَنِيفَة ما أشقَى مسيلمةًوما أضلَّ الأُلَى أمْسَوا له تَبَعاجئتم بهِ في ثيابٍ مِلؤُها دَنَسٌ
مرحبا بالوفد وافى من هجر
مرحباً بالوفدِ وافى من هَجَرْيَبتغي الدِّينَ ويأبى من كَفَرْلا خَزايا لا نَدامَى إنّهم
أنخ البعير فقد بلغت المسجدا
أنِخِ البعيرَ فقد بلغتَ المسجداواخشع ضمامُ فأنتَ في حَرَمِ الهُدَىأضَلْلتَ حين سألت أين مُحمَّدٌ
إليها بالأماني الكبار
إِلَيها بِالأَمانِيِّ الكِبارِوَبِالمَجدِ المُؤَثَّلِ وَالفَخارِوَبِالبَرَكاتِ وَالخَيراتِ طُرّاً
بني عامر ردوا عن الشر عامرا
بَنِي عامرٍ رُدُّوا عَنِ الشرِّ عامراولن يَجدَ الباغي على البغي ناصراأصابَ هوىً من نفسِ أربدَ فابتغَى
أقبلوا راشدين فالأمر جد
أَقْبِلُوا راشِدينَ فالأمرُ جِدُّأيُّ نهجٍ للحقِّ لم يَبْدُ بَعْدُأقبلوا راشدين ما لثقيفٍ
قدوم من أبي موسى الهمام
قُدومٌ من أبي مُوسَى الهُمامِوَوفدِ الأشعريِّينَ الكِرامِوَعَوْدٌ من غريبِ الدارِ ناءٍ
وفد نجران إن أردت الرشادا
وَفَدَ نَجرانَ إن أردتَ الرَّشادافَاتَّقِ اللهَ واتَّبِعْ ما أراداوتأمّلْ فَتِلكَ حُجَّتُه البي
يا بني غنم بن عوف ما لكم
يا بَنِي غُنْمِ بْنِ عَوفٍ ما لكمتَجعلونَ الدِّينَ كَيْداً وضِراراأغَضِبْتُم إذ بَنَى إخوتُكم