أمنك فزارة انبعث الغزاة
أمنكِ فَزارةُ انْبعثَ الغُزاةُفما تُغنِي السُّيوفُ ولا الحُماةُلَعُمركِ ما ابنُ حارثةٍ بِحِلٍّ
يمينا ما لمدين من قرار
يَميناً ما لِمَدْيَنَ من قَرارِفَبُعْدَاً للقطينِ وللديارِشُعَيْبٌ كيفَ أنتَ وأينَ قَوْمٌ
أما ومضارب البيض الرقاق
أَما وَمَضارِبِ البيضِ الرقاقِتُضِيءُ النَّقْعَ لِلجُرْدِ العِتاقِلقد غَرَّ الهُنَيْدُ بني جُذَامٍ
بنى ثعلبة هبوا
بنى ثعلبة هُبّوافإنّ الليثَ قد عَزَمَارماكم بابن حارثةٍ
خذوني إلى دار النيابة واسألوا
خُذوني إلى دار النيابةِ وَاسْأَلواضحايايَ عن بأسِي وصِدقِ بَلائيكأنّ صُفوفَ القومِ في جَنَباتِها
يا أبا العاص أي أرض تريد
يا أَبا العاصِ أيَّ أرضٍ تُريدُإنّ ما تَبْتَغِي لَصَعْبٌ شَديدُسُدَّتِ السُّبلُ يا أبا العاصِ فَانْظُرْ
بني سليم أعدوا الخيل واحترسوا
بني سُلَيمٍ أَعُدُّوا الخيلَ وَاحْتَرِسُواإن كانَ يَنفعُكُم كَرٌّ وإقدامُزيدُ بنُ حارثةٍ زيدُ بنُ حارثةٍ
نهض الغزاة فأين تمضي العير
نَهَضَ الغُزاةُ فأين تَمْضِي العِيرُأعَلَى الغمامِ إلى الشآمِ تَسيرُزَيْدُ بْنُ حارثةٍ يَطيرُ وَرَاءَها
ترك الملوك ملوك كندة وانتحى
تَرَكَ المُلوكَ مُلوكَ كِنْدَةَ وانْتحَىمَن يَتركُ التِّيجانَ واهِيةَ العُرَىحُيِيتَ عُروَةُ إنّه لكَ مَقْدِمٌ
أقول للقوم إذ طاح اللجاج بهم
أقول للقوم إذ طاح اللَّجاجُ بهملا تطلبوا حكماً ميثاقُنا الحَكَمأَتغضبون إذا لم يَرْضَ باطلَكم