بني مذحج ما ثم من متردد
بني مِذْحَجٍ ما ثَمَّ من مُتردّدِهُوَ الدِّينُ أو حدُّ الحُسامِ المُهنَّدِألا فانظروا سيفَ الإمامِ وبأسَهُ
إلى طيئ يا ابن عم النبي
إلى طَيِّئٍ يا ابنَ عمِّ النبيِّإلى معشرٍ يعبدون الصَّنَمْإلى الفلسِ في جُندِكَ الغالبين
يا بني سعد بن بكر مرحبا
يا بني سَعْدِ بنِ بكرٍ مرحبابادروا القومَ فُرادَى وثُبَىغَشِيَتْكُم من يَهودٍ فِتنةٌ
يا ناقض العهد لا شكوى ولا أسف
يا ناقضَ العهدِ لا شَكْوَى ولا أَسَفُاللَّهُ مُنتقِمٌ والسّيفُ مَنتصِفُتهجو النبيَّ وتُغرِي المُشرِكينَ بِهِ
ويح ذي القصة ماذا يشهد
وَيْحَ ذِي القَصَّةِ ماذا يَشْهَدُوَيْحَهُ من وَقْعَةٍ لا تُحمدُيا بني ثَعْلَبَةٍ ما خَطبُكم
أنا إن قلت أنا
أنا إن قلتُ أناعبدُ هذا السيدِولهُ الأمرُ فما
إن ضقت بالعسر فلا تبتئس
إن ضقتَ بالعُسرِ فلا تَبْتَئِسْفربَّما دلَّ على ضِدَّهِكالبرقِ يحكي في سناهُ اللَّظى
ركب الرفاق الظاعنين عجالا
رَكْبَ الرّفاقِ الظّاعِنينَ عِجالاأَرحِ المطيَّ فقدر رَزَمْنَ كَلالاهلا اتّخذتَ سوى القُلوبِ ركائباً
محمد يا ابن مسلمة سلام
مُحمّدُ يا ابنَ مَسلمةٍ سَلامُوَحمْدٌ من شعائرِه الدَّوامُإلى القُرَطاءِ لا كانوا رِجالاً
بني جذيمة ما في الأمر من عجب
بَنِي جُذَيْمَةَ ما في الأمرِ من عَجَبِجَرى القضاءُ على ما كان من سَبِبِأظَلَّكُمْ خالدٌ لا شيءَ يَبعثُه