يا منزل النفس ترضاه إلى أجل
يا مَنزلَ النَفسِ تَرضاهُ إِلى أَجلٍمِن الحَياةِ وَتجفوه إِلى حينِلا تجزعنَّ لِطُولِ البَينِ إِن جَزعَت
سر يا أسامة ما لجيشك هازم
سر يا أُسامةُ ما لجيشكَ هَازِمُأنت الأميرُ وإن تعتَّب وَاهِمُقالوا غلامٌ للكتائبِ قائدٌ
ثقيف اجمعي للات ما شئت من عزم
ثَقِيفُ اجْمَعِي للَّاتِ ما شِئتِ من عَزْمِولا تُسلِميها للمعاولِ والهَدْمِأتاها أبو سُفيانَ يرمِي كِيانَها
سبيلك في مرضاة ربك يا بشر
سَبيلُك في مَرضاةِ ربِّكَ يا بِشرُوفي حقِّهِ فَادْأَبْ وإن فَدَح الأمرُعليكَ بني كعبٍ فَخُذْ صَدقَاتِهم
هم سادة الحرب من شيب وشبان
هُمْ سَادَةُ الحربِ من شِيبٍ وشُبّانِساروا سِراعاً فما في القومِ من وَانِحِيدي جُهَيْنَةُ أو بِيدي مُذَمَّمةً
إلى ذات السلاسل من بلي
إلى ذاتِ السَّلاسِلِ مِن بَليِّوعُذْرَةَ فَامْضِ بُورِكَ مِن مُضِيِّتَدَفَّقْ بالأُلى جاشَتْ قُواهُم
عيينة ماذا أنت ويحك صانع
عُيَيْنَةُ ماذا أنتَ وَيْحَكَ صَانِعُوما ذلك الجمعُ الذي أنتَ جَامعُرُوَيْدَكَ هل يغزو المدينةَ حانِقٌ
بني مرة اقضوا أمركم قبل غالب
بَنِي مُرَّةَ اقْضُوا أمركم قبل غَالِبِوذُوقُوا مَنَايا القوم مِن كُلِّ ذاهبِبَشِيرُ بنُ سعدٍ والذين أصابَهم
بني الملوح لا حام ولا واق
بَنِي المُلَوَّحِ لا حَامٍ ولا واقِطَافَ الرَّدَى وتَلاقَى الشَّرْبُ والسَّاقِيأتتكُمُ المرهفاتُ البِيضُ زائرةً
اسألي يا نجد أهل الميفعه
اسأَلِي يا نَجدُ أهلَ المَيْفَعهْكيف أمسَوا بعد أمنٍ وَدَعَهْوانْظرِي ما صَنَعَ الكُفرُ بهم