غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد
غَوى الناس حَتّى لا صَوابٌ وَلا رُشدُوَضلّوا فَلا رُسلٌ تُطاعُ وَلا جُندُإِذا كُنتَ في أَمرِ النُفوسِ مُشاوراً
غضب الحماة لدين أحمد غضبة
غَضِبَ الحُماةُ لدين أَحمدَ غَضبَةًنُصر الإِلهُ بِها وَعزَّ المُصحَفُقَذَفَت بِهانوتو فَطاحَ بَهبوَةٍ
أعلل نفسي بالعواقب أرتجي
أُعلِّلُ نَفسِي بِالعَواقِبِ أَرتَجِيلِأَدواءِ قَومي مِن يَد اللَهِ شافياعَسَى واضحٌ مِن نُورِهِ أَن يُظلَّنا
إلام تجن الحادثات وتظلم
إِلامَ تَجُنُّ الحادِثاتُ وَتَظلمُوَحَتّى مَتى تَبغي العِداةُ وَتظلُمُحَملنا مِن الأَيّامِ ما لا يَطيقه
أنا بنو عثمان أعلام الورى
أَنّا بَنو عُثمانَ أَعلامُ الوَرىوَالأَرضُ تَشرُفُ فَوقَها الأُعلامُإِنّا السَنامُ إِذا الأَنامُ تَفاخَرَت
حميت لواء الملك فارتد طالبه
حَميت لِواءَ المُلكِ فارتدَّ طالِبُهْوَصُنتَ ذِمارَ الحَقِّ فاعتزَّ جانبُهْوَأَدركت نَصراً ما رَمَت ساحَةُ الوَغى
دعا فأثار الساكنين دعاؤه
دَعا فَأَثار الساكنين دعاؤُهُوَنادى فَراعَ الآمنين نِداؤُهُأَخو وَصَبٍ ما إِن يَحمُّ اِنقضاؤه
يا غلام ارقب الفجر حتى
يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتىيتجلى فنادي للمدامِبينَ شمسٍ تدورُ في كفِّ بدرٍ
أعلل نفسي والأماني طماعة
أُعلِّلُ نَفسي وَالأَماني طماعةٌوَنَفسُ الفَتى تَلهو وَذو العَيش يَأملُأُعلّلها بِالصالحاتِ مِن المُنى
نلومك يا يوم النحوس ونعذل
نَلومُكَ يا يَومَ النُحوسِ وَنَعذِلُوَأَنتَ عَلى ما أَنتَ تَمضِي وَتُقبِلُفَلا نَحنُ ما عِشنا عَنِ اللَّومِ نَرعوِي