داء أهل الشرق ضعف الهمم

داءُ أَهلِ الشَرقِ ضَعفُ الهِمَمِوَبِهَذا كانَ مَوتُ الأُمَمِيا بَني الشَرقِ وَلا شَرقَ لَكُم

مت لتحيا ولا تردها حياة

مُت لِتَحيا وَلا تُرِدها حَياةًتَصطَليها النُفوسُ مَوتاً فَظيعاضَيعَةُ النَفسِ في اِحتِفاظِكَ بِالنَف

أمن صلف صدودك أم دلال

أَمِن صَلَفٍ صَدودُكِ أَم دَلالِفَقَد أَحدَثتِ حالاً بَعدَ حالِصَدَدتِ وَكُنتِ لا تَنوينَ شَرّاً

فداؤك نفسي من لواء محبب

فِداؤكَ نَفسي مِن لِواءٍ مُحبَّبٍحَمى جانِبَيهِ كُلُّ ماضٍ مُدَرَّبِيَدينُ لَهُ الجَبّارُ غَيرَ مُعذَّلٍ

أم تدافع يأسها برجائها

أُمٌّ تُدافعُ يَأسَها بَرجائِهاما تَنقضِي الآمالُ في أَبنائِهاأَمسى الشَقاءُ لَها خَدِيناً ما لَهُ

أهذي ديار القوم غيرها الدهر

أَهذي ديارُ القَومِ غَيَّرها الدَهرُفَعُوجوا عَليها نَبكِها أَيُّها السَّفْرُمحا آيها مَرُّ العُصورِ وَكرُّها

أغرك يا أسماء ما ظن قاسم

أَغرَّكِ يا أَسماءُ ما ظنَّ قاسمُأَقيمي وَراءَ الخِدرِ فَالمرءُ واهمُذكرتُكِ إِنّي إِن تجَلّت غَيابتي