أما ينهى دعاة السوء عنا
أَمّا يَنهى دُعاةَ السوءِ عَنّاطَويلُ هَوادَةٍ وَجَميلُ رِفقِرُوَيداً مَعشَرَ العادينَ إِنّا
يا حسن ثوب للدجى مشابه
يا حسنَ ثوبٍ للدُّجى مشابهُكأنما فصلَ من إهابهْيحسرُ الشيخُ على شبابه
من يسعد الأوطان غير بنيها
مَن يُسعِدُ الأَوطانَ غَيرُ بَنيهاوَيُنيلُها الآمالَ غَيرُ ذَويهالَيسَ الكَريمُ بِمَن يَرى أَوطانَهُ
إنا أتينا بالثناء نسوقه
إِنّا أَتَينا بِالثَناءِ نَسوقُهُجَلَلاً يَهُزُّ دَوِيُّهُ الأَقطاراأَمَّنتَنا كَيدَ الَّذينَ تَنازَعوا
أراك على المغيب فهل تراني
أَراكَ عَلى المَغيبِ فَهَل تَرانيوَهَل يَخفى عَلى أَحَدٍ مَكانيدَعا الداعي فَأَسمَعَ حينَ نادى
بمثلكما تعلو الديار وتسعد
بِمِثلِكُما تَعلو الدِيارُ وَتَسعَدُوَتَدنو لَها الآمالُ مِن حَيثُ تَبعُدُأَبى لَكُما رَعيُ الذِمامِ سِوى الَّذي
رأيت نجليك فرقدي أفق
رأيتُ نجليكَ فرقدَي أفقِِوما جميعُ النجومِ اشباهُكلاهما في علاك طالعهُ
سر فالسعادة حيث كنت تكون
سِر فَالسَعادَةُ حَيثُ كُنتَ تَكونُوَمِنَ السَعادَةِ سَيرُكَ المَيمونُالحَزمُ هادٍ وَالسِياسَةُ مَركَبٌ
سلام أيها الملك الهمام
سَلامٌ أَيُّها المَلِكُ الهُمامُتَطوفُ بِهِ المَلائِكَةُ الكِرامُأَتَيتُكَ وَالعُيونُ الخُزرُ تَرنو
في كل يوم شرعة ونظام
في كُلِّ يَومٍ شِرعَةٌ وَنِظامُما هَكَذا الأَحكامُ وَالحُكّامُعِشرونَ عاماً وَالدِيارُ مَريضَةٌ