أغيثوا مصر واستبقوا بنيها
أَغيثوا مِصرَ وَاِستَبِقوا بَنيهافَقَد ضاقَت وُجوهُ العَيشِ فيهاأَتَلقى الحَتفَ لا حامٍ فَيَحمي
أعيدوا لنا عصر الجهاد مظفرا
أَعيدوا لَنا عَصرَ الجِهادِ مُظَفَّراًوَزيدوهُ عَصراً مِن جَمالٍ وَزُخرُفِوَجِدّوا بِنا إِنَّ الحَياةَ مَنازِلٌ
أخا الدهر ما الدهر إذ ينسب
أَخا الدَهرِ ما الدَهرُ إِذ يُنسَبُوَأَينَ هِيَ الأُمَمُ الغُيَّبُشَرِبتَ العُصورَ فَأَفنَيتَها
بربك ماذا أصاب البلادا
بِرَبِّكَ ماذا أَصابَ البِلادافَما تَنظُرُ العَينُ إِلّا حِدادافَوَيحَ القُلوبِ وَوَيحَ العُيونِ
عرف الزمان مصارع الأبطال
عَرَفَ الزَمانُ مَصارِعَ الأَبطالِوَأَقامَ فيكَ مَآتِمَ الأَجيالِلِلمُسلِمينَ بِكُلِّ أَرضٍ رِنَّةٌ
أهذا هو العدل الذي فيه أطنبوا
أَهَذا هُوَ العَدلُ الَّذي فيهِ أَطنَبواوَراحَ بِهِ مِنهُم فَخورٌ وَمُعجَبُأَعَدلاً يَرَونَ القَتلَ لَم يَأتِهِم بِهِ
طالت أناتك في القوم الألى جهلوا
طالَت أَناتُكَ في القَومِ الأُلى جَهَلواوَزادَ حِلمَكَ ما قالوا وَما فَعَلواأَنَمتَ سَيفَكَ عَن آجالِهِم فَعَتَوا
بكيت فأبكيت الطلول البواليا
بَكيتَ فَأَبكَيتَ الطُلولَ البَوالِيافَما إِن تَرى إِلّا عُيوناً بَواكِيادَعاكَ هَوى سُكّانِها فَدَعَوتَها
أيكف شكوك أن يكون أماما
أَيَكُفُّ شَكوَكَ أَن يَكونَ أَماماحَنِقٌ يَشُبُّ مِنَ الوَعيدِ ضِرامامِن أَينَ لِلحُرِّ المُهَذَّبِ شيمَةٌ
ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا
أَلا لا أَرى في مِصرَ إلّا دَعاوِياًوَإِلّا صَدىً يُشجي الرِياحَ الذَوارِياأَرى هِمَماً يَعصِفَنَّ بِالنَجمِ رِفعَةً