أفتى العوارف والعواطف حاضرا

أَفتى العَوارِفِ وَالعَواطِفِ حاضِراًوَفَتى العَزائِمِ وَالعَظائِمِ غائِباأَرضَيتَ قَومَكَ وَالهِلالَ وَدَولَةً

جزى الله ما أديتما من حقوقه

جَزى اللَهُ ما أَدَّيتُما مِن حُقوقِهِوَأَبلَيتُما مِن دونِ تِلكَ المَحارِمِجِهادٌ لَهُ في ساحَةِ المَجدِ وَالعُلا

يا بعثة الأمل المخضر جانبه

يا بَعثَةَ الأَمَلِ المُخضَرِّ جانِبُهُيَحيا بها الراجِيانِ الشَعبُ وَالوَطَنُسيروا إِلى الأُفُقِ الغَربِيِّ عَن أُفُقٍ

قفوا ساعة إن المحب له عهد

قِفوا ساعَةً إِنَّ المُحِبَّ لَهُ عَهدُوَلا تَعجَلوا بِالبَينِ إِن لَم يَكُن بُدُّأَفي كُلِّ يَومٍ نَحنُ لِلبَينِ وُقَّفٌ

أبا الحسين تقدم غير معتذر

أَبا الحُسَينِ تَقَدَّم غَيرَ مُعتَذِرٍإِذا تَقَدَّمَ بَعضُ القَومِ يَعتَذِرُوَقَفتَ فَاِنسابَ يَجري صَيِّبٌ ذَهَبٌ

فزع الدجى لأنينه المتردد

فَزَعَ الدُجى لِأَنينِهِ المُتَرَدِّدِوَبَدا الصَباحُ لَهُ بِوَجهٍ أَربَدِمُلقىً عَلى عادي الصَيعدِ مُلَحَّبٌ

كيف القرار ونار الحرب تستعر

كَيفَ القَرارُ وَنارُ الحَربِ تَستَعِرُوَالهَولُ مُضطَرِمُ البُركانِ مُنفَجِرُوَيحَ العُيونِ أَيَغشاها النُعاسُ وَقَد

أتنقم ما يريبك من خلالي

أَتَنقِمُ ما يُريبُكَ مِن خِلاليوَتُنكِرُ ما يَروعُكَ مِن مَقاليوَما ذَنبي إِلَيكَ إِذا تَعامَت

عهد لمصر من الحياة جديد

عَهدٌ لِمِصرَ مِنَ الحَياةِ جَديدُأَرَأَيتَ شَعبَ النيلِ كيف يَسودُجَمَعت قُلوبَ الأُمَّتَينِ عَلى الرِضى

كذب الوشاة وأخطأ اللوام

كَذَبَ الوُشاةُ وَأَخطَأَ اللُوّامُأَنتُم أولو عَهدٍ وَنَحنُ كِرامُحُبٌّ تُجِدُّ الحادِثاتُ عُهودَهُ