هي الحماية هب اليوم داعيها
هِيَ الحِمايَةُ هَبَّ اليَومَ داعيهارُدّوا الأَكُفَّ وَصُدّوا عَن مَخازيهالا تَجعَلوا النيلَ صَيداً في مَخالِبِها
يهين رجال في الحياة نفوسهم
يُهينُ رِجالٌ في الحَياةِ نُفوسَهُموَأَطلُبُ أَن أَحيا مَهيباً مُكَرَّماوَيَضرِبُ قَومٌ في البِلادِ لَعَلَّهُم
مضى الرأي حتى ما لنا متردد
مَضى الرَأيُ حَتّى ما لَنا مُتَرَدَّدُفَجِدُّوا وَلَمّا يَمضِ لِلجِدِّ مَوعِدُهِيَ الحادِثاتُ اِستَوفَضَت تَتَمَرَّدُ
رأيت ذا الكون كله تعب
رأيتُ ذا الكونَ كلهُ تعبُسيانَ فيهِ الوجودُ والعدمُوالناسُ كالنائمينَ ما لبثوا
أرى الأرض ترجف بالعالمين
أَرى الأَرضَ تَرجُفُ بِالعالَمينَوَيَسبَحُ سُكّانُها في الدَمِوَفي مِصرَ شَعبٌ دَهاهُ القَضاءُ
وضح السبيل فما لنا نتردد
وَضَحُ السَبيلُ فَما لَنا نَتَرَدَّدُأَلِمَوعِدٍ فَمَتى يَكونُ المَوعِدُالقَومُ يَمشونَ الضَراءَ حِيالَنا
طغت الدماء وفاضت الأرواح
طَغَتِ الدِماءُ وَفاضَتِ الأَرواحُوَطَمَت سُهولٌ بِالرَدى وَبِطاحُأَينَ الشَرائِعُ مِن شَريعَةِ ظالِمٍ
من لي بأجنحة العواصف مركبا
مَن لي بِأَجنِحَةِ العَواصِفِ مَركَباوَأَرى مَطايا الهَمِّ أَبعَدَ مَطلَبايا بَرقُ حَيِّ عَلى السَحابِ مَنازِلاً
هل في جفونكما دمع لممتاح
هَل في جُفونِكُما دَمعٌ لِمُمتاحِلَم يَبقَ مِن دَمعِهِ رِيٌّ لِمُلتاحِفي كُلِّ يَومٍ لِقَومي مَأتَمٌ جَلَلٌ
أرى المعدم المسكين في الناس هالكا
أرى المُعدمَ المسكينَ في الناسِ هالكاوما حيلةُ العرجاءِ بينَ المزاحمِكأن لم تكنْ حواءُ في الناسِ أمهُ