الله أكبر باسم الله أهديها

اللَهُ أَكبَرُ بِاِسمِ اللَهِ أَهديهاتَحِيَّةً أَنا أَولى مَن يُؤَدّيهامِصرُ التَحِيَّةُ هَزَّ الفَتحُ شاعِرَها

أرى الدم يجري في الكنانة دائبا

أَرى الدَمَ يَجري في الكِنانَةِ دائِباًوَما اِنفَكَّ داعي الشَرِّ يَجري وَيَدأَبُلَعَمري لَقَد جَلَّت مُصيبَةُ أُمَّةٍ

أرى بمصر ولاة لا خلاق لهم

أَرى بِمِصرَ وُلاةً لا خَلاقَ لَهُمبِئسَ الوُلاةُ وَبِئسَ الناسُ وَالزَمَنُلا يَحفَظونَ إِذا جارَت حُكومَتُهُم

كل امرئ كلف بحب طباعه

كلُّ امرئٍ كلف بحبِّ طباعهِلا يستطيعُ عنِ الطباعِ سلوافإذا وثقتَ من الحبيبِ فربما

الله أكبر والإمام محمد

اللَهُ أَكبَرُ وَالإِمامُ مُحَمَّدٌمَن ذا يُجادِلُ فيهِما وَيُمارينَسَخَت سُيوفُ الفاتِحينَ بِهَديِها

يا بريد الدهر يمشي خفية

يا بَريدَ الدَهرِ يَمشي خِفيَةًفي ضَميرِ الغَيبِ ماذا تَحمِلُطابِعُ الخَيرِ وَإِن أَخفَيتَهُ

يريد الغاصبون ونحن نأبى

يُريدُ الغاصِبونَ وَنَحنُ نَأبىوَيَأَبى اللَهُ ذَلِكَ مِن مُرادِأَقاموا بَينَنا دَهراً طَويلاً

أرى فسادا وشرا ضاع بينهما

أَرى فَساداً وَشَرّاً ضاعَ بَينَهُماأَمرُ العِبادِ فَلا دينٌ وَلا خُلُقُسَيلٌ تَدافَعَ بِالآثامِ زاخِرُهُ

يا أيها الداعي وليس بمسمع

يا أَيُّها الداعي وَلَيسَ بِمُسمِعٍأَمسِك عَلَيكَ الصَوتَ حَتّى يَسمَعواهُم يَعرِفونَ الحَقَّ فَاِنصَح غَيرَهُم

أما والليالي وأحداثها

أَما وَاللَيالي وَأَحداثِهاوَما عَلَّمَت مِن كِبارِ العِظاتِوَما هَذَّبَت مِن نُفوسِ الكِرامِ