يا منذر السوء غض الصوت إن لنا

يا مُنذِرَ السوءِ غُضَّ الصَوتَ إِنَّ لَنارَبّاً يَرُدُّ الأَذى عَنّا وَيَحيمناإِنّا لَجَأنا إِلَيهِ نَستَعينُ بِهِ

ألي في الهوى ما لي وللائم العذر

أَلِي في الهَوى ما لي وَلِلّائِمِ العُذرُأَما يَعلَمُ اللُوّامُ أَنَّ الهَوى مِصرُفَإِن يَسأَلوا ما حُبُّ مِصرَ فَإِنَّهُ

مصر أنت الحياة والموت طرا

مِصرُ أَنتِ الحَياةُ وَالمَوتُ طُرّاًلِشَهيدٍ رَمَيتِهُ بِسِهامِكْذَهَبَت نَفسُهُ لِنَفسِكِ زُلفى

هدايتك اللهم إني أرى الألى

هِدايَتَكَ اللَهُمَّ إِنّي أَرى الأُلىهُمُ القادَةُ الهادونَ شَتّى المَسالِكِأَضِنُّ بِنَفسي أَن تَسيرَ وَراءَهُم

أعيدوا الحديث وقولوا أجل

أَعيدوا الحَديثَ وَقولوا أَجَلْأَجابَ الرَجاءُ وَلَبّى الأَمَلْأَجَل هَكَذا فَليُنادي المُلوكُ

ذهب السرور وولت الأعياد

ذَهَبَ السُرورُ وَوَلَّتِ الأَعيادُفَالعَيشُ هُمٌّ وَالحَياةُ حِدادُطُف بِالمَشارِقِ وَالمَغارِبِ هَل تَرى

يا رب أنت المستعان في الغير

يا رَبِّ أَنتَ المُستَعانُ في الغِيَرْأَنتَ المَلاذُ وَالحِمى وَالمُعتَصَرْأَنتَ المُرَجّى حينَ يَشتَدُّ الخَطَرْ

أتحاربون الله في جبروته

أَتُحارِبونَ اللَهَ في جَبَروتِهِأَم تَمكُرونَ بأُمَّةٍ ما تُخدَعُعَقَدَت عَزيمَتَها عَلى اِستِقلالِها