يا غاديا ببريد الشام ينتحب
يا غادِياً بِبَريدِ الشامِ يَنتَحِبُماذا دَهاكَ وَماذا أَنتَ مُحتَقِبُما لِلحَقائِبِ وَلهى لا قَرارَ لَها
بني الآمال قد وضح اليقين
بَني الآمالِ قَد وَضَحَ اليَقينُتَجَلّى العامُ وَالعَصرُ المُبينُأَطَلَّ عَلى بَني الدُنيا وَليدٌ
وإني لأدري أن للأمر مدة
وَإِنّي لَأَدري أَنَّ لِلأَمرِ مُدَّةًوَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُوَلَكِنَّني حيناً أَضيقُ بِحَملِها
جافيتني والذنب ذنبك
جافيتني والذنبُ ذنبكوظلمتني فالله حسبُكْما بال قلبكَ لا ير
أيها الجند ظافرا يتمشى
أَيُّها الجُندُ ظافِراً يَتَمَشّىفي الجَماهيرِ مُعجَباً مُختالايَومَ غابَ الحُماةُ وَاِستَصرَخَت مِص
إيه بني مصر من صم وعميان
إيهٍ بَني مِصرَ مِن صُمٍّ وَعُميانِضَجَّ اللَهيفُ وَهَبَّت صَيحَةُ العانيأَتَصدِفونَ بِأَبصارٍ وَأَفئِدَةٍ
مللنا وما مل العدو المغاضب
مَلَلنا وَما مَلَّ العَدُوُّ المُغاضِبُوَلِنّا وَما لانَ الزَمانُ المُشاغِبُيُعاجِلُنا ما لا نُريدُ مِنَ الأَذى
الله أعدل من حكومة معشر
اللَهُ أَعدَلُ مِن حُكومَةِ مَعشَرٍيَبغونَ كُلَّ ظلامَةٍ بِعِبادِهِيَتَوَعَّدونَ ذَوي الحُقوقِ كَأَنَّما
حل الوفاء الحق عقد ذمامه
حَلَّ الوَفاءُ الحَقُّ عَقدَ ذِمامِهِوَقَضى الوَلاءُ الصدقُ حَقَّ مَلامِهِلي في الهَوى عُذرُ الأَمينِ وَلَيسَ لي
طاف بالقوم يحيي المؤمنين
طافَ بِالقَومِ يُحَيّي المُؤمِنينْوَيُنادي كُلَّ ذي عَقلٍ وَدينْمُؤمِنٌ ما زَلزَلَتهُ بِدعَةٌ