أمن عرش الشآم إلى أثينا
أَمِن عَرشِ الشَآمِ إِلى أَثينالَقَد هانَت عُروشُ المالِكيناأَفَيصَلُ في بَني الأَعرابِ آناً
دعاة الخير والإصلاح مرحى
دُعاةَ الخَيرِ وَالإِصلاحِ مَرحىرَضيناكُم وَإِن كُنتُم غِضابارَضيناكُم عَلى أَن تُنصِفونا
يقول البرق شر مستطير
يَقولُ البَرقُ شَرٌّ مُستَطيرٌوَخُلفٌ بَينَ سادَتِنا شَديدُوَيَزعُمُ تارَةً أَن لَيسَ شَيءٌ
أبا شادي وكنت لنا حليفا
أَبا شادي وَكُنتَ لَنا حَليفاًنُجَرِّدُ لِلجِهادِ شَديدَ بِأسِكْأَتَهدِمُ طولَ يَومِكَ ما بَنَتهُ
يا أيها القوم ماذا في حقائبكم
يا أَيُّها القَومُ ماذا في حَقائِبِكُمإِنّي أَرى الشَعبَ قَد أَودى بِهِ القَلَقُجِئتُم إِلَينا فَباتَت مِصرُ راجِفَةً
تغلغل في القلب حتى وقر
تَغَلغَلَ في القَلبِ حَتّى وَقَرْوَأَشرَقَ في العَينِ حَتّى بَهَرْحَديثٌ شَفى النَفسَ مِن دائِها
نزيل النيل أين تركت ملكا
نَزيلَ النيلِ أَينَ تَرَكتَ مُلكاًأَلَمَّ بِبابِكَ العالي نَزيلاوَأَينَ التاجُ يُرفَعُ في دِمَشقٍ
مدوا السواعد وارفعوا الأبصارا
مُدّوا السَواعِدَ وَاِرفَعوا الأَبصارالِمَ لا نَعيشُ أَعِزَّةً أَحرارامَن ذا أَتاحَ لَنا الجُمودَ وَمَن قَضى
مصر الرخاء والنعيم والرغد
مِصرُ الرَخاءُ وَالنَعيمُ وَالرَغَدْمِصرُ الصَديقُ وَالرَفيقُ وَالوَلَدْمِصرُ النَصيرُ وَالظَهيرُ وَالسَنَدْ
رددي أخبار عمرو وعمر
رَدِّدي أَخبارَ عَمرٍو وَعُمَرْرَدِّديها خَبَراً بَعدَ خَبَرْزينَةُ الأَخبارِ فيها وَالسِيَرْ