أمنك الذكر يعصف بالقلوب
أَمِنكَ الذّكرُ يعصِفُ بالقُلوبِويقذفُ بالمضاجعِ والجُنوبِلأَنْتَ على رُكودِك مُستطيرٌ
جددوا الذكرى لأهل المشرق
جَدِّدوا الذّكرى لأهلِ المشرقِوصِفوا المجدَ لشعبٍ شيِّقِِيَعشَقُ المجدَ فإنْ لجّتْ بهِ
أتسأل مصر ما حمل العميد
أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُوهل عند الرُماةِ لها جديدُهو السَّهمُ الذي عَرَفَتهُ قِدماً
لهان على نعاتك أن نصابا
لَهانَ على نُعاتِكَ أن نُصاباوإن فزِعوا لخطبك حين نابارموا بصواعقِ الأنباءِ تهوي
قل للأمين أقم للحر مأتمه
قُلْ للأمين أقم لِلحُرِّ مَأتَمهلا النّيلُ حُرٌّ ولا الدُّستورُ مأمونُأَشاهدُ الزُّورِ مَرجُوٌّ لأُمّتِه
ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر
ألا ردّدوا الأنباءَ عن فوز ماهرِفيا لكَ من فوزٍ على الخصمِ باهرِوهل خاصم الحرَّ الكريمَ سِوَى امرئٍ
يا قوم إن كان مجد النيل مطلبكم
يا قومُ إن كان مجدُ النّيل مطلبكمفما لكم عن حُماةِ المجدِ مُنْصَرَفُلا تتبعوا مِلّةَ الغاوين واجتنبوا
أنت المثال لكل حر صادق
أَنتَ المثالُ لِكُلِّ حُرٍّ صادقٍيأبَى التقلُّبَ في الأُمورِ سبيلااطلعْ بآفاقِ الكنانةِ هَادياً
دعوا الشهيد لشعب ليس ينساه
دعوا الشَّهيدَ لشعبٍ ليس ينساهُوارعوا لِمصرَ ذِماماً كان يرعاهُماذا تُعيدون من ذكرى امْرئٍ نَبهٍ
ناج الشهيد وحدث بعده الأثرا
ناج الشّهيدَ وحدّثْ بعده الأثراوحَيِّ من نُورهِ ما كان مُدَّخَرانورٌ طوته عوادي الدَّهرِ آونةً