عام أهاب به الزمان فأقبلا
عامٌ أَهابَ به الزّمانُ فأقبلايُزجِي المواكبَ بالأهِلَّةِ حُفّلامَلَكَ الحوادثَ فهي من أجنادهِ
لما رأيتك والقلوب خوافق
لمّا رَأيتُكَ والقلوبُ خوافقٌتَلتاعُ حولكَ والنُّفوسُ حَيارَىوالنّيلُ من هَوْلِ الفِراقِ كأنّما
صاح الحمى ببني الهيجاء فاعتزموا
صَاحَ الحِمَى ببني الهيجاءِ فاعتَزمواوراحَ يهتزُّ في أبطالِهِ العَلمُجُندٌ من الحقِّ ما في بأسِه وَهَنٌ
يا مالكا عنت الوجوه لعزه
يا مالِكاً عَنَتِ الوجوهُ لِعزّهِوتَواضعتْ لجِلالهِ الأَعناقُتأتي فتعثرُ بالطُّبولِ وربّما
يا بريد النيل إن جئت الشآما
يا بريدَ النّيل إن جئتَ الشآمافاقضِ للأهلين عن مصرَ الذِّماماإنّ في تلك المغانِي لَهَوىً
قصوا الحديث عن الفريق النائي
قُصُّوا الحديثَ عن الفريقِ النّائيوصِفوا لمصرَ مَصارعَ الشُّهداءِوتداركوا دينَ الجهادِ وفَسِّروا
بلغت مطيك أول الركبان
بَلغتْ مَطيُّكَ أَوّلَ الرُّكبانِورَمتْ بَرحْلِكَ أبعدُ الأوطانِحَدَتِ النَّوى بك أربعينَ عَوابساً
برق بأنباء الأحبة سار
برق بأنباءِ الأحبّة سارِصَدعَ القُلوبَ وطار بالأبصارِبلغ المطار به محلّةَ رازحٍ
أتنام عينك والعيون سهاد
أَتنامُ عَينُكَ والعُيونُ سُهادُويقَرُّ جنبُكَ والجُنوبُ قَتادُقُمْ للدّفاعِ فما لقومكَ مُنْصِفٌ
هذا الدفاع وهذه الأجناد
هذا الدفاعُ وهذه الأجنادُأَأَمِنتَ أن تتوثَّبَ الآسادُمِصرُ الطريدةُ هبَّ من أعلامها