لما رأيتك والقلوب خوافق

لمّا رَأيتُكَ والقلوبُ خوافقٌتَلتاعُ حولكَ والنُّفوسُ حَيارَىوالنّيلُ من هَوْلِ الفِراقِ كأنّما

بلغت مطيك أول الركبان

بَلغتْ مَطيُّكَ أَوّلَ الرُّكبانِورَمتْ بَرحْلِكَ أبعدُ الأوطانِحَدَتِ النَّوى بك أربعينَ عَوابساً

أتنام عينك والعيون سهاد

أَتنامُ عَينُكَ والعُيونُ سُهادُويقَرُّ جنبُكَ والجُنوبُ قَتادُقُمْ للدّفاعِ فما لقومكَ مُنْصِفٌ