أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورهافمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًهاوحنَّت إلى سَجَعِ الحَمامِ كأنَّه
هو الركب غاديه سلام ورائحه
هو الركب غاديهِ سلامٌ ورائحُهْتبلّجَ يُغشِي ناظِرَ الشّمسِ واضِحُهْإذا السُّبلُ ضاقت عن سواه فلم يَسِرْ
وفد البحيرة جاء طوع يقينه
وَفدُ البحيرةِ جاء طَوْع يَقينهِيَقضِي لك الحقَّ المُؤَكَّدَ شاكراحَصَّنْتَ دُستورَ البلادِ وصُنْتَهُ
اذكرونا في الملمات الكبر
اذكرونا في المُلِمّاتِ الكُبَرْواشْهَدوا أنّا الميامينُ الغُرَرْنَحنُ للإسلامٍ أَعلامُ الظَّفَرْ
بني الكنانة هذا صوتها ارتفعا
بني الكنانةِ هذا صوتُها ارتفعالا تُنكروا الحقَّ إنّ الحقَّ قد سطعاأشقى الشُّعوبِ وأولاها بمرحمةٍ
صوت من الأفق العلي ينادي
صوتٌ من الأُفقِِ العَليِّ يُنادِيما الحرُّ إلا مَن يقولُ بلاديوإذا جعلتَ أنا شِعارَكَ لم تَسُدْ
بطل الكنانة من لها ولأهلها
بَطَلَ الكِنانةِ مَن لها ولأَهْلِهايحمِي محارِمَها ويَكشِفُ عَارَهامَنْ للغِمارِ يخوضُها إن نكّبتْ
أرأيتها تبغي السبيل فتهتدي
أرأيتها تبغي السّبيلَ فتهتديوتسنّها بيضاءَ للمُسْترشِدِحَيِّ الشُّعاعَ المُستفيضَ وَسِرْ على
ما لي أراك مغاضبا
ما لي أراكَ مغاضباًمن غيرِ ذنبٍ كانَ منيفإذا كتبتُ إليكَ مع
خلوا سبيل الشاعر المتدفع
خَلُّوا سبيلَ الشّاعرِ المُتدفِّعِوخُذوا بيانَ العبقريِّ المُبدِعِالنيّلُ يُصغِي في مواكبِ عِزّهِ