تجنى الخبيب فقالوا غضب
تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْوتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْالا دعهمُ ذاكَ بدرُ السما
اتتك القوافي ما لها عنك مذهب
اتتكَ القوافي ما لها عنكَ مذهبُفأنتَ بها برٌوأنت لها أبُوما وجدتْ مثلي لها اليومَ شاعراً
لك أن تشا وعلي أن لا أجزعا
لكَ أن تشا وعليَّ أن لا أجزعاوليَ الهوى وعليكَ أن تتمنعاما الحبُّ إلا أن تكونَ مملكاً
مرت لياليها ولما ترجع
مرتْ لياليها ولما ترجعِفالعينُ إن هجعَ السُّها لم تهجعِأيامَ تهتفُ بي المهى ويغرنَ إن
شكوت هواها فاشتكتني إلى هجر
شكوتُ هواها فاشتكتْنِي إلى هَجرٍوقد غَلَبَ الأمرانِ فيها على أمريوبتُّ ولا من حيلةٍ غيرَ أنني
كل امرئ يسعى بما في وسعه
كل امرئٍ يسعى بما في وسعِهِإما إلى السرَّا أو الضرَّاءِوأرى الحظوظَ ألفنَ كل مرفَّهٍ
لا تسأل الكذاب عن نياته
لا تسألِ الكذابَ عن نياتِهِمادامَ كذاباً عليكَ لسانهُينبيكَ ما في وجههِ عن قلبهِ
يا من يرى الفخر بأجداده
يا من يرى الفخرَ بأجدادِهِلستَ من الأجدادِ لو تدريوما ارى أعجبَ من جدوَلٍ
زرعنا فلم نحصد وكان جدودنا
زرعنا فلم نحصدْ وكان جدودنامتى يبذروا في أرضنا الحبَّ يحصدواوما قتلَ المحلُ البلادَ وإنما
إذا صحت في شرقنا صيحة
إذا صحتَ في شرقنا صيحةًوقلت أرى الغربَ منا اقتربْفما أنت مسمعُ من في القبور