وردة هب في الرياض
وردةٌ هبَّ في الرياضِ على الفجرِ طيبُهاعانقتها الصَّبا كما
تضرب كالقلب شفه السقم
تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُكأن فيها الهمومَ تصطدِمُذاتُ محيا أظلُ أقرأ من
كيف فؤادي والهوى شاغل
كيفَ فؤادي والهوى شاغلٌيهيجهُ المنزلُ والنازلُما زلتُ أخفيهِ وأخفى بهِ
زهته الملاحة حتى سفر
زهَتهُ الملاحةُ حتى سفرْوخلى الدلالَ لذاتِ الخفرْوباتَ يسامرُ أهلَ الهوى
هات اسقنيها والدجى ساحب
هاتِ اسقنيها والدجى ساحبُذيلَ الصبا كالملكِ الأشوسِواقبس لنا من نارها جذوةً
زفت ولما يفترعها المزاج
زفتْ ولمّا يفترعها المزاجكما تُزَفُّ البكرُ عندَ الزواجْفهللُ الشرب سروراً بها
مل بي عن الورد واسقني القدحا
مل بي عن الوردِ واسقني القدحافوردُها من خدودكَ افتضحاوقد شكى للنسيمِ خجلتهُ
أما حدثوك بأخبارها
أما حدثوكَ بأخبارهاوقد نزلَ البينُ في دارِهاليالي امرؤِ القبسِ بينَ الخيامِ
ثوب السماء مطرز بالعسجد
ثوب السماءِ مطرزٌ بالعسجدِوكأنها لبستْ قميص زبرجدِوالشمسُ عاصبةُ الجبينِ مريضةٌ
دموع الفجر هذي أم دموعي
دُموعُ الفجرِ هذي أم دموعيترقرقُ بينَ أجفانِ الربيعِمصفقةً كصافيةٍ جلالها