لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحاهكذا العطرُ دأبهُ أن يفوحاكيفَ تخفى بينَ العواذلِ نارٌ
أتمنى وكيف لا أتمنى
أتمنى وكيفَ لا أتمنىأن لي في الأنامِ خلاً وفيَّاًوفؤاداً مطهراً يلمحُ الده
هيفاء تأمر بالحسن
هيفاءُ تأمرُ بالحسنِمنْ تشاءُ وتنهىتغني عن البدرِ والبد
يا من أطال الهجر من بعد ما
يا من أطالَ الهجرَ من بعدِ مامسنيَ الحبُّ بما مسنيأنتَ وإن أسرفتَ في ذا الجفا
هذا الدجى والهم في صدري
هذا الدُّجى والهمُّ في صدريكالفحمِ زادَ توهجَ الجمرِوكأن أنفاسي بها شعلٌ
أهديت ذا الحسن وردا
أهديتُ ذا الحسنِ ورداوقلتُ مني إليكافقالَ يا شبهَ خدي
قالت سألت الورد عن وجنتي
قالتْ سألتُ الورد عن وجنتييوماً ووجناتي عن الوردِفقالَ لي خدي أنا وردةٌ
خداك يا ذات العيون
خداكِ يا ذاتَ العيونِ الغائراتِ النُّعَّسِكالوردِ إلا أنهُ
سهرت والليل أمسى للورى سكنا
سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنافمن يدلُّ على أجفاني الوسناأرعى كواكِبها حتى إذا أفلتْ
يا طير ما للنوم قد طارا
يا طيرُ ما للنومِ قد طاراوما قضينا منهُ أوطاراكأن هذا السهدَ لا يأتلي