ما لك عند الحبيب عذر
ما لكَ عندَ الحبيبِ عذرٌوكلُ يومٍ نوىً وهجرُإذا تناءيتَ لا يبالي
حجبوه عن عيني فباتت صبة
حجبوهُ عن عيني فباتتْ صبةٌكيلا ترى في النومِ طيفَ خيالهِوبقيتُ يعذلني المنامُ بصدِّهِ
قلت للغادة البخيلة لما
قلتُ للغادةِ البخيلةِ لمارفضتْ رقعتي وخافتْ جوابيما لمر النسيمِ يجرحُ خديكِ
سحر عينيك سال في تشبيبي
سحرُ عينيكِ سالَ في تشبيبيفانتشى منهُ عِطْفُ كل أديبِوتمشى إلى القلوبِ كبشرى
جاءها خاطبا وبين يديه
جاءَها خاطباً وبينَ يديهِلاحَ عِزريلُ منذراً وقريباوتصدى لها فصدتْ وقالتْ
زعموني نسيت والهجر ينسي
زعموني نسيتُ والهجرُ ينسيوتلاهيتُ بعدَ أيامِ أنسيسائلوا النومَ هل رأتهُ عيوني
ألا أيها القلب لا تيأس
ألا أيها القلبُ لا تيأسِوأيتها النفسُ لا تيأسيأَئِنْ نفرُّوا الظبيَ لم تأنسا
عزمت على التجنب أم تدل
عزمتَ على التجنبِّ أم تدلُّوهل لسواكَ في قلبي محلُأما يرضيكَ مني أنَّ نفسي
أرقني يا حمام ذا الكمد
أرقني يا حمامُ ذا الكمدِفهل وجدْتَ الهوى كما أجدُبتُّ على الغصنِ نائحاً غرِداً
وخليل ضممته فتأبى
وخليلٍ ضممتهُ فتأبىوانثنى نافراً كظبيِ الصريمِقالَ نارُ الخليلِ في القلبِ شبَّتْ