صدت فكان سلامها نزرا
صدتْ فكانَ سلامُها نزراوغدتْ تضنُّ بذلكَ النزرِومضتْ ليالٍ كنتُ أحسبُها
بنفسي من تشفي أناملها الجوى
بنفسيَ من تشفي أناملها الجوىفلو قبَّلَ المضنى يديها لما اشتكىولو أن قلبي كانَ في القبرِ ساكناً
زارت وقد طافت بنا سنة
زارتْ وقد طافتْ بنا سنةٌفطفقتُ أسمعها من العتبِوكأنما أشفي جوىً بجوى
خلق الله الجمال حكمة
خلقَ اللهُ الجمالَ حكمةًتذكرُ الناسَ نعيمَ الآخرةْكلُّ عينٍ سهرتْ فيهِ ولمْ
قولوا لهذا الرشا الهاجر
قولوا لهذا الرشإ الهاجرإن دموعي جرحتْ ناظريأبيتُ لا بدرَ الدجى مُسعدي
أقل الأعادي أذ لك
أقلُّ الأعادي أذلكَ الصاحبُ الأعوجُوللمرءِ بينَ الأنا
أطاب لذلك لرشا الجفاء
أطابَ لذلكَ لرشإ الجفاءُفلذَّ لأعيني فيهِ البكاءُرشاً ذلَتْ لهُ الأسْدُ الضواري
حكمة الله في القلوب فما
حكمةُ اللهِ في القلوبِ فماترحمنا عينُهُ من الحورِوما أرى قلبهُ يرقُ لنا
أبصرته تحت ظلام الدجى
أبصرتهُ تحتَ ظلامِ الدجىتضيءُ في خديهِ لي جمرتانِفقلتُ في الخدينِ نارُ الحشا
يا صاح من للقلب من نائم
يا صاحِ من للقلبِ من نائمكلُّ محبٍ فيهِ سهرانُهجرتُ نومي وهو لي هاجرٌ