أأخشاه جفنا ما تسل قواضبه
أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُوحدُّ حسامي ما تُفَلُّ مضاربهْفأين يدي هاتيكَ والسيفُ في يدي
بالله يا سحر العيون ما ترى
باللهِ يا سحرَ العيونِ ما ترىقلبي غدا من عينها مسحوراذاتُ محيًّا هو فينا جنةٌ
كفى صدودا فما أبقى تجافينا
كفى صدوداً فما أبقى تجافينامنا ولا الدمعُ أبقى من مآقيناتطيرُ نفسي من ذكراكَ خافقةً
غصن إذا مال قمت من شغف
غصنٌ إذا مالَ قمتُ من شغفٍأمجِّدُ اللهَ كيفَ سوَّاهُقالوا سبا مهجتي فقلتُ لهم
كم تجنيت يا مليح النفور
كم تجنيتَ يا مليحَ النفورِوأطلتَ الجفا على المهجورِلا ترُعْهُ فقدْ كفى ما يقاسي
أي ذنب جنيت حتى تجنى
أيُّ ذنبٍ جنيتُ حتى تجنىإنني كدتُ بعدهُ أن أجِنَّاكلُّ يومٍ أظلُّ أسالُ عنهُ
إلى البيض سورة هذا الجماح
إلى البيضِ سورةُ هذا الجماحِوللسمرِ خِفقَةُ هذا الجناحِلحاني العواذل في حبهنَّ
بالله يا بدر السما هل درى
باللهِ يا بدرَ السما هل درىأخوكَ أني في غمارِ المنونْيقتلني الشوقُ وهذا النَّوى
مرض العيون الحور طبه
مرضُ العيونِ الحورِ طِبُهْوسلاامُ ذب الأجفانِ حربهْوبهِ رشا أحوى أغنُّ
اراك نسيت يا ظبي الصريم
اراكَ نسيتَ يا ظبي الصريمليالي ذلكَ الأنسِ القديمِولجَّ بكَ الجفاءُ فما تبالي