لأمر فيه يرتفع لسحاب
لأمرٍ فيهِ يرتفعُ لسحابُولا يسمو إلى الأفقِ الترابُوما استوتِ النفوسُ بشكلِ جسمٍ
أتى عليك وإن لم تشعري الأمد
أتى عليكِ وإن لم تشعرِي الأمدُوأنتِ أنتِ مضى أمسٌ وحلَّ غدُفهبكِ عيناً فما في الناسِ ذو نظرٍ
رأت الملاح على السماء كواكبا
رأتْ الملاحُ على السماءِ كواكباًفجعلنها فوقَ الصدورِ عقوداورأينَ نورَ الشمسِ يضحكُ في الضحى
يداك أبر بهذا السوار
يداكِ أبرُّ بهذا السوارفإن صارَ في يدِ أخرى انفصمْوصدركِ أولى بمن هو منهُ
بدت قمرا له حظي ليالي
بدتْ قمراً لهُ حظي لياليوجسمي في هواها كالهلالِولاحتْ في المرآةِ فقلْ سماءٌ
ما بال هذا الجسم يا فتنتي
ما بالُ هذا الجسم يا فتنتيمَنْ سرقَ الديباجُ من حبسِوبعضهُ في كفنٍ واسعٍ
مدادك في ثغر الزمان رضاب
مدادُكِ في ثغرِ الزمانِ رضابُوخطكِ في كلتا يديهِ خضابُوكفُّكِ في مثلِ البدرِ قد لاحَ نصفهُ
بعثت قلبي بين السطور
بعثتُ قلبي بينَ السطورِ حتى يراكاعساهُ يلثمُ كفي
إن الأنام وحوش
إنَّ الأنامَ وحوشٌوإنما الإسمُ ناسُتخاتلٌ وزحامٌ
لا تغترر بالناس فيما ترى
لا تغترر بالناسِ فيما ترىفهمْ معَ الفاتِحِ في كلِّ بابْرأيتهمْ يعلونَ قدرَ الفتى