لا تلوميني على السقم
لا تلوميني على السقمِ فذا طرفكِ أسقمُأنتِ علمتِ فؤادي
لا تعجبي إن تري
لا تعجبي إن تريجسمي نحيلاً يشفّوكانَ ماءُ الصبا
أنا البريء ولم تبرح تعذبني
أنا البريء ولم تبرح تُعذبنيفليتَ لي بينَ أبناءِ الهوى فاديأهكذا ظبيةُ الوادي التي ذكروا
قاسوك يا شمس الضحى
قاسوكِ يا شمسَ الضُّحىبالبدرِ ظلماً والهلالِورأوا عيونكِ فاستها
جرحتني بالقول لكنني
جرحتني بالقولِ لكننيأرى شفاهَ الجرحِ في الجرحِفكم سبابٍ بينَ أهلِ الهوى
يا من تباعد عني
يا من تباعدَ عنيحفظتُ في البعدِ عهدكْفكيفَ حالكَ بعدي
زار الخيال فحياني وأسندني
زارَ الخيالُ فحيَّاني وأسندنييدٌ على القلبِ والأخرى على الكبدِومرَّ ليلُ هوىً ما كانَ أهنأَهُ
أيك العصافير والدنيا علي أسى
أيكُ العصافيرِ والدنيا عليَّ أسىًأما تُرَوَّحُ عني بعضُ أحزانيلي فيكَ عصفورةٌ لو أنها نطقتْ
في الشفاه اللعس ما يشفي الألم
في الشفاهِ اللُّعسِ ما يشفي الألمْودوا القلبِ فمٌ من فوقِ فمْعقدَ الحبُّ شروطاً بيننا
تعالي وإن لم تجملي فترفقي
تعالي وإن لم تُجملي فترفقيفحسبي أنَّا ساعةَ الموتِ نلتقيوإن شئتِ أن أبقى وقد أهلكَ الهوى