بأبي الذي كتبت يداه تحيتي
بأبي الذي كتبت يداه تحيتيوكسا الكلامَ بنعسةِ الأجفانِوأرى محاسنهُ على ألفاظهِ
قتل الحب يا ليالي الوداد
قُتِلَ الحبُّ يا ليالي الودادِفاسلمي بالقلوبِ والأكبادِمهجةٌ تتلظى غراماً ولكنْ
يطول لحيته كالحبال
يطولُ لحيتهُ كالحبالفيا ليتَ عمري من طولهاكمروحة الخيشِ في العارضينِ
يا من لهذا المريض المدنف العاني
يا مَن لهذا المريض المدنَف العانيمُرِدَّدِ النفس من آن إلى آنِإذا رأى الليلَ ظنَّ القبرَ شُقَّ لهُ
حسبك أن تدري يا مفلس
حسبكَ أن تدري يا مفلسٌمن عرباتِ الأغنيا باسمهاوالأرضُ ن رجليكَ مجروحةٌ
كان ذاك الصديق فيما رأينا
كانَ ذاكَ الصديقُ فيما رأيناسحباً فوقها سماً سوداءُخابَ فيهِ الرجا وليسَ ببدعٍ
كم أريد السعد لكن
كم أريدُ السعدَ لكنْفوقَ آمالي إرادةجلُّ منن يطلبُ دنيا
بلاني الدهر بكل همه
بلاني الدهرُ بكلِّ همهِفصرت غير جازع لحكمهوصاَر معنى الهمِّ عندي كاسمهِ
على الشمس من نسج الغمام ستور
على الشمسِ من نسجِ الغمامِ ستورُكما للغواني كلَّةٌ وسريرُوتحجبُ ذاتُ الحسنِ لكنَّ حسنها
يا غريب الدار إن
يا غريبَ الدَّارِ إنَّالدُّرَّ أعلاهُ غريبُهْإن تكن غبتَ فإنَّ