العيد أقبل باسم الثغر
العيدُ أقبَلَ باسِمَ الثغرومُناهُ أن تحيا مدى الدهرِحتَّى تعيشَ بغبطَةٍ أبداً
يا ظلة الموج يطغى البحر منتفضاً
يا ظلة الموج يطغى البحر منتفضاًبها كأن جبل في البحر يقتلعتظن زلزلة في الماء قد جلست
كان لي قلب فيا عجبي
كان لي قلب فيا عجبيليس في جنبي سوى أثرهضاع مني فابحثوا تجدوا
وبي زهرة في جانب النيل قد نمت
وبي زهرة في جانب النيل قد نمتفرف عليها إذ يروح وإذ يغدولطافته في طبعها الحب والرضا
نصبت لي في الكرى حباله
نصبت لي في الكرى حبالهاصطاد صيداً من الصوررايت جسمي انتهى لحاله
حيا وسلم ثم صافح تاركا
حيا وسلم ثم صافح تاركاًيده على الكبد التي أدماهاوأتى ليعتذر الغزال ولجلجت
لهفي لأشجار المحبة
لهفي لأشجار المحببة من فصل ربيعهاجد الهوى في عرسها
ألا يا نسيم الفجر سلم على فجري
ألا يا نسيم الفجر سلم على فجريفقد غاب في الليل الطويل من الهجرتضيء الليالي بالنجوم وبدرها
أأدنو إلى موتتي طائعا
أأدنو إلى موتتي طائعاًوألقى بنفسي إلى التهلكهْ
آه لو أسطيع أن أخرجها
آه لو أسطيع أن أخرجهامن زماني إنني لا أستطيعآه لو أسطيع أن أدخلها