سار يباري النجم في جده
سارَ يُباري النجم في جَدّهوعادَ كالسيف إلى غِمدهرأى السرى والسهد مَهرَ العُلا
سقاها وحيا تربها وابل القطر
سقاها وحيّا تربها وابلُ القطرِوإن أصبحت قفراءَ في مهمةٍ قفرِطواها البلى طيَّ الشحيحِ رداءَه
جرى الدمع حتى ليس في الجفن مدمع
جَرَى الدمعُ حتى ليسَ في الجفنِ مَدمَعُوقاسيتُ حتَّى ليس في الصبرِ مَطمَعُوما أنا منيبكي ولكنَّه الهَوى
أشهرت فينا ظبا الحاظك السود
أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِفي غير ثأرٍ عيونَ الخُرَّد الغيدِوخادعتنا أقال الله عثرتها
يا طيف تمثال الزعيم الشهيد أثرت
يا طيف تمثال الزعيم الشهيدأثرت في الصدر كرام الشجونولحت للنفس مثال الخلود
مباسم الثغر ما أحلى حمياك
مَبَاسِمَ الثَغرِ ما أحلى حُمياكِوطلعةَ البَدرِ ما أبهى محياكِوأعينَ العينِ من للعينِ إن نظرت
أأهنأ بالدنيا ومولاي واجد
أأهنأُ بالدنيا ومولاي واجِدٌعلى وأرضاها ومولاى مغضَبُإذا لم يكن عني مليكي راضياً
قدوم ولكن لا أقول سعيد
قدومٌ ولكن لا أقولُ سعيدُعلى فاجرٍ هجوَ الملوكِ يُريدُلأضرابه بيتٌ من اللؤمِ عامرٌ
ألا راية للعدل في مصر تخففق
ألا رايةٌ للعدلُ في مصرَ تَخفُفقلعل مساعي دولة الظلم تخفقألا صدمةٌ للجور توقف سيره
وملك وإن طال المدى سيبيد
قدومٌ ولكن لا أقولُ سعيدُوملكٌ وإن طالَ المدى سيبيدُبعدتَ وثغر الناس بالبشرِ باسِمٌ