لقد جاء يوم العيد والقلب بالجوى
لقد جاء يوم العيد والقلب بالجوىوبالكمد المكنون والوجد يصدعأعود إلى الأحلام أستاف زهرها
بقية من صباك الغض
بقيةٌ من صباك الغض باقيةوجذوةٌ من غرامي وقدها باقيتعال نحيى شهيد اللهو ثانية
لا صبحت نهب الأسى والحزن
لا صبحتُ نهب الأسى والحزنلجسمٍ أقام وقلبٍ ظَعَنفيا ويحهم يزمعون الرحيل
وجن علي الليل حتى
وجنّ عليّ الليلُ حتى حسبتهُجفاء كريمٍ أو رجاء لئيم
تجمل بالسماح ودع ملامي
تجمّل بالسماح ودع ملاميوكن عون المحب المستهامِففي أسيوط لو تدرى حبيب
ولى شبابك لم ننعم بنضرته
ولَّى شبابك لم ننعم بنضرتهولم نفز من تمنينا بمأمولِفما ادّكار عهود منك ما ظفرت
وماذا بمصر من المضحكات
وماذا بمصرَ من المضحكاتِسوى شيخِكَ العاشِقِ الأَشيبِ
أردنا سؤال الدار عمن تحملوا
أردنا سؤالَ الدارِ عَمّن تحمّلوافلم نَدرِ مِن فَرطِ البكا كيف نسأَلوهاج لنا الذكرى معاهدُ أصبحت
ضحكات الشيب في الشعر
ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِلم تَدع في العيش من وَطَرِهُنَّ رُسلُ الموتِ سائحةٌ
غلظت شفاه الشيخ حتى
غَلُظَت شِفاه الشيخ حتىملا يبينُ ولا يرىفإذا مشى فكأنما