تهددني بالغدر ويحك إنني
تهددني بالغدر ويحك إننيلغدرك مشتاق فقل لي أتغدِرُدهتني الليالي في هواك فلم أقل
تطلبت أقدار الرجال ولم تكن
تطلبت أقدار الرجال ولم تكنبذي أدب لا صائك اللَه من غرّأتحسب أن المجد سهل طلابه
أعود وحدي أعود
أعودُ وحدي أعودوفي الجوانح نارمع من سواي تعود
غنى المغنون من حولى فما سمعت
غنّى المغنّون من حولى فما سمعتروحي وإن راعت الألحانُ آذانيإني بحبك مشغول تساورني
تذكرت أيامي وأنتم أحبتي
تذكرت أيامي وأنتم أحبتيوأنتم رفيفُ الزهر في حلم أحلاميتذكرتُ أني هل تذكرت ليتني
رباه صغت فؤادي
رباه صُغت فؤاديمن الأسى والحنينولم تشأ لضلوعي
بأهل اسكندرية بعض ما بى
بأهل اسكندرية بعض ما بىمن الأحزان للثغر المصابأدار هواي ما قلبي بناس
هذا ربيع وأنت ناء
هذا ربيعٌ وأنت ناءٍوكنت أبهى من الربيعوالطير يشدو وأنت ثاوٍ
ما بكى باك على الحسن الأصيل
ما بكى باكٍ على الحسن الأصيلبالذي أبكيت بالشعر الأصيلإنني أبكى على ذاك الجميل
عالم تدهش البصائر فيه
عالَم تدّهش البصائر فيهوتحار النُهى وتعشو العيونُ