طغت دجلة فيما سمعت فأغرقت
طغت دجلةٌ فيما سمعت فأغرقتبيوتا لنا فيها وإن بعدت أهلتحدثت الأهرام عنها وأطنبت
أجبني إن تفضلت
أجبني إن تفضلتَعلى المسكين بالردِّأأنسى الدهر ما جادت
رأيت ومن يعش ما عشت يشهد
رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهدخطوباً في عواقبها خطوبُرأيتُ النيل في هوج مخيف
وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن
وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكنسوى نافث في أذن رقطاء صماءوقفت أرجّيه ولم أدر أنني
طمعت بقرب دجلة قبل هذا
طمعت بقرب دجلة قبل هذافلم أظفر بنائية المزارولكن الحوادث ذللتها
صورة ما أراه أم ذاك حلم
صورةٌ ما أراه أم ذاك حلمٌزارني طيفه بوادي الفتونكدت أهوى على سناها بقلب
ما على الغادرين نسكب دمعا إن
ما على الغادرين نسكب دمعاإن فجعنا بصدهم والفراقغرّهم عطفنا عليهم فظنّوا
مضت أسابيع والهتاف محتجب
مضت أسابيعُ والهتّاف محتجبٌفما يبلّغني أصوات أحبابييجلجل الوجد في صدري فأكتمه
صورة منك لو أرادت لقالت
صورةٌ منك لو أرادت لقالتإنها صورتي فأنت حبيبيبسمات الهوى بها بسماتي
لقيتك بعد اليأس منك فصفقت
لقيتك بعد اليأس منك فصفّقتجوانح في قلبي بحبك تخفقُودام التناجى ساعتين وساعة