لم أقض منك مرادى
لم أقض منك مرادىولا شفيت غليلييا فتنتي في مقامى
ولم أر كالفحشاء يخزى بها الفتى
ولم أر كالفحشاء يخزى بها الفتىويثلم منها عرضه فيهونوما كان زين النفس إلا عفافها
سلوا برلين عمن حل فيها
سلوا برلين عمن حلّ فيهايفتّتُ كبدهُ المرض العنيدمضى يستوهب الأيام عمرا
أنت الذي علمتني
أنت الذي علّمتنييا سيدي برّ الصديقوتركتني في فتيةٍ
سمعت صوتك والهتاف ينقله
سمعتُ صوتك والهتاف ينقلهإلى سرائر روحي قبل آذانيصوتٌ كلحن المنى في مهجت طمعت
ما الذي أنكرت مني
ما الذي أنكرتَ منيفي مساء الثُّلثاءحين نام الدهر عنا
له مال وليس له رشاد
له مالٌ وليس له رشادٌمتى أغنى الثراء عن الرشادفإن يك جيبهُ أضحى غنيّا
يا أهل أسيوط لا زلتم بعافية
يا أهلَ أسيوطَ لا زلتم بعافيةٍوإن تمرّد في وجدى بكم دائيأسلمتموني لدهرى بعد ما بليت
تصارع في سلم الجمال وحربه
تصارع في سلم الجمال وحربهمخاطر منها طارفٌ وتليدفيا لك من صبّ على البين مولعٍ
وسلمنا الأمور لمن يراها
وسلمنا الأمور لمن يراهاوألقينا الأعنّة للقضاءِ