لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهرا
لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهراًتخال الفراش الغضّ من وهج الجمرِفقد أسهرت يمناك بالأمس أمةً
سكنت إلى النوى ونسيت صبا
سكنت إلى النوى ونسيت صبّانحيلاً كاد يقتله الحنينفلما لم يجد في الحب صبراً
يا جيرة السين يحيا في مرابعكم
يا جيرة السين يحيا في مرابعكمفتىً إلى النيل يشكو غربة الدارجنَت عليه لياليه وأسلمه
مازلت أمرح في نعمى وعافية
مازلتُ أمرح في نعمى وعافيةٍمن نيلك الجزل أو من رأيك الحسنوأسهر الليل في علمٍ وفي أدب
ليالي النيل واللذات ذاهبة
لياليَ النيل واللذات ذاهبةٌوجدى عليكنّ أشجاني فأضنانيلو يرجع الدهر لي منكن واحدة
فكأنما حق العقاب ويومنا
فكأنما حق العقابُ ويومنايوم العذاب وهذه أهوالهُ
وداعا للرمال وللمغاني
وداعاً للرمال وللمغانيوداعاً للملاحة يا صديقيأتذكر كيف كان الموج يجرى
هي الدنيا فلا سلم
هي الدنيا فلا سلميدوم بها ولا حربفلا يغررك ما منحت
إن كان ذنبي في الهوى
إن كان ذنبي في الهوىأني ندمتُ على جفاكفاللَه يرحم عاشقاً
إيه يا فتنة الوجود سلام
إيهِ يا فتنة الوجود سلامٌمن مشوقٍ متيم القلب عانيلو يشاء الهوى حوتك ضلوعٌ