بلا لوعة أصبحت يا نعم ما أرى
بلا لوعةٍ أصبحتُ يا نعم ما أرىلقد هدأ روحي وقد هدأ القلبسنون من الحب العصوف قضيتها
أمختار لا توقظ شجوني فإنني
أمختارُ لا توقظ شجوني فإننيبصوتك أستوحي لواعج أشجانيجميل كأن الخمر وحي روحه
دخلت أسيوط والآمال تعصف بي
دخلت أسيوط والآمال تعصف بيوتوقظ الوجد في أعماق وجدانيدخلتُ أسأل عن روح كلفت به
أخاصم نور البدر عمدا لعلني
أخاصمُ نور البدر عمداً لعلنيأخاصمكم والهجرُ يؤذن بالهجرأخاصم روحي حين يطلب نأيكم
أيها الحب وبالذكرى أراك
أيها الحبّ وبالذكرى أراكأين أيامك يا روح الوجودأين أسفار هيامى في رباك
لا يداني قلبه فزع
لا يداني قلبه فزعٌلا ولا يهتزّ من وجلِ
رجعت إلى مهد الصبابة والهوى
رجعت إلى مهد الصبابة والهوىأسائلُ قلبي عنك في غيبة العتبرجعت فألفيت المهاد كعهده
تحدثت بالهتاف أنك حاضر لإيناس
تحدثت بالهتاف أنك حاضرلإيناس روحي بعد بضع دقائقفكيف ترى عيشى يطول فأجتنى
أنأمل ما هذى الأنامل إنني
أنأملُ ما هذى الأنامل إننيلأحسبها شعراً تفجّر من قلبيلطائف صيغت من جمال وفتنة
أبرِقي يا سماء فالبرق نور
أبرِقي يا سماءُ فالبرقُ نورٌأرعِدي يا سماء فالرعد صوتُإنني أبتغي الرعود لروحي