أدوا إلى الأبدان حق غذائها
أدُّوا إلى الأبدانِ حق غذائهاإن الغذاءَ مقوِّم الأجسامِومتى استقام الجسم أمكنَ بعدّه
مراد الفتى بين الضلوع كمين
مراد الفتى بين الضلوع كمينُولكن محياه عليه يبيِنُوللمرء عنوان على ما بقلبهِ
عزيز على نفس الغيور أتضاعها
عزيزٌ على نفس الغيور أتّضاعُهاوعارٌ عليها أن تميل لذلةزمام المراقي في التساميِ إلى العلى
بالأمس كنا ومصر في شبيبتها
بالأمس كنا ومصرٌ في شبيبتهاما بالها الآن أحنى ظهرها الهِرمَهل تلك مصرُ التي من قبلُ نعرفها
للدهر في مسراه سر غريب
للدهر في مسراه سرٌّ غريبْيحفي على غير الأديب الأريبْيقبل لكن بعد إدباره
المرء بالفكر لا باللحية الطولي
المرء بالفكر لا باللحية الطولَيوالفخر بالفضل لا بالرتبة الأولىوبالخلائق تمتاز الخلائق لا
لا للقدود ولا للأعين السود
لا للقدود ولا للأعين السودِيصبو فؤادي ولا يهتزّ للغيدِولا أرُوح إلى راحٍ ولو حملت
ما للحوادث تنئينا وتدنينا
ما للحوادث تُنئينا وتُدنيناوللزمانِ يعادينا ويُصْفيناوللسياسة تبدي كل آونةٍ
اليوم أوفت على خمس وعشرينا
اليومَ أوفت على خمسٍ وعشرينافاستقبِلوا عيدها الفضيّ ميموناوهنِّئُوا فقراء المسلمين بهِ
أتقضي معي إن حان حيني تجاربي
أتقضي معي إن حان حَيْني تجاربيوما نلتها إلاّ بطول عناءِوأبدل جهدي في اكتساب معارفٍ