أحقا فارق الدنيا شفيق
أحقًّا فارق الدنيا شفيقوغيب جسمه هذا المضيقُلنن تكُنّ الحقيقةَ ما ذكرتمُ
شفيق مضى والدهر خانك يا مصر
شفيقٌ مضى والدهر خانك يا مصرُوياكَم عليه كان يحسدك الدهرُفمنَ بعدَهُ تبغين أن تزدهي بهِ
جل المصاب وجاء عيد مشرق
جلّ المصابُ وجاء عيدٌ مشرقُفبأيّ شيء ليت شعري أنطقُأمران قد عظُما وُثمّ تنافرٌ
شقوا القلوب وغادروا الأطواقا
شُقوا القلوبَ وغادروا الأطواقاوذروا الدموع تُقرّحُ الآماقاودعوا النفوس تصبُّها أجفانُكم
قليل في معاليك الرثاء
قليلٌ في معاليك الرثاءُونزْرٌ في ثنائيك البكاءُوإهراقُ المدامع غير واف
ليدع المدعون العلم والأدبا
ليدّعِ المدعون العلم والأدبافقد تغيّب عبدُ الله واحتجباولنتسب أدعياءُ الفضل كيف قضت
حق على شعراء مصر رثاكا
حقٌ على شعراء مصر رِثاكاوعلى المعاني السامياتِ بكاكاشعراء مصر وكلّهم في فتنة
إن غاب من أهواه عن ناظري
إن غاب مَن أهواهُ عن ناظريفإنه عن مهجتي لا يغيبْوإن يكن قد بٌعدَت داره
أرجعوا لي يا غيد مريمباد
أرجِعوا لي يا غيدَ مريمَبادِمهجتي قبلَ عودتي لبلاديإنني قد شددت رَحلي وأهلي
لم لا تجيب وقد دعوت مرارا
لِمَ لا تجيب وقد دعوتُ مراراًيكفي سكوتُك أربعين نهاراًكثر التخبّطُ والحقائقُ حُجّبت