ماذا ترى فيمن أتى يستنجد
ماذا ترى فيمن أتى يستنجدُوفؤاده ممّا به يتوقدُحبِّ تَقسمهُ الغرامُ فجسمُه
يستحيل الفؤاد أن يستحيلا
يستحيلُ الفؤادُ أن يستحيلافاهجري إن أردتِ هجراً طويلاًوأفعلي كيف تشتهين فقلبي
معاذ الله أن يسلو المتيم
معاذ الله أن يسلو المتيمْوحاشا أن يطاوع قيك لُوّمْحكمت بأسره والقلبُ راضٍ
خذ من لواحظها الحذار
خذ من لواحظها الحذارْلا يخدعنّك الإنكسارْفلها على سلْبِ الحشا
ما ضر من صدني لو زارني كرما
ما ضَرّ من صدَّني لو زارني كرماًوهل عليه إذا ما زار من باسِحلو الشمائلِ مُرّ الهجر معتدلِ
أرح فؤادك مما أنت لاقيه
أرحْ فؤادكَ مما أنتَ لاقيهِوباعد القلبَ عن كدٍّ يعانيهِواستبق نفسكَ من حبِ تزاولهُ
ما بال أصدق وعدها كسراب
ما بالُ أصدقَ وعدها كسرابِيُذكى الأُوامَ ولا يفي بشرابِحلفتُ تواصلني وما صدقت كما
ما كل من سمع النداء يجيب
ما كل مَن سمع النداءَ يجيبُكلاَّ ولا كلَّ الرماةِ تصيبُهل كلَّ ساجعةِ الربى قمريةٌ
أتطمع أن تذوق الغمض ليلا
أتطمع أن تذوق الغمضَ ليلاًوقد سلبت حشاكَ عيونُ ليلىوتكتم عشقها كي لا يقولوا
فكان الغمض عن عيني بعيدا
فكان الغمض عن عيني بعيداًوكان مجافياً للنوم جفني