لا تأسين على ما كان من مرض
لا تأسينّ على ما كان من مرضٍفربَّ جسم بداءٍ قد عرا صلحاأما ترى البدر يعرو جسمَهُ سقمٌ
الله أكبر طاب القلب وانشرحا
الله أكبرُ طاب القلب وانشرحاواستيقظ الدهر من إغفائهِ وصحاوالبشر وافى وروضات الشفا ابتسمت
حدث بذكر عريب ذياك الحمى
حدّث بذكر عريب ذياك الحمىوأسلل على السلوان سيفاً صارماوبذكرِ ذي سلمٍ وسَلع والصفا
جليت بالبرهان صبح الهدى
جَليّتَ بالبرهانِ صبحَ الهدىأعيذُ تبيانكَ بالعصرِفي موقفٍ ما جاء في بابهِ
كما عاذل في عادل القد لام
كما عاذلٍ في عادلِ القدّ لامْوبانَ لمّا بان في الخدّ لاموما درى أنيّ لمّا بدا
الراح يحسن في الصفا مسعاها
الراحُ يحسنُ في الصفا مسعاهاويطيب في زمن المنَى مسراهافانهض بها يا كعبةَ الحسنِ التي
تفضلت بالآلاء والعدل والبر
تفضلتَ بالآلاءِ والعدلُ والبرِّفأعجزتَنا عن واجب الحمدِ والشكرِوقد سرتَ بين الناسِ أحسن سيرةَ
مطران ما حققت أمرك
مطرانُ ما حقّقتُ أمرَكْشيءٌ أراهُ يزينُ صدرَكْمتوقدٌ كالنجمُ يُع
حكم الغرام ولات حين تجلدي
حكَم الغرامُ ولاتَ حين تجلُّديواحسرتا إذ ليس قلبي في يديسارت إلى وادي الصبابةَ مهجتي
بدا في حلة كالورد لونا
بدا في حُلّة كالورد لوناًوإن أنصفتُ قلتُ كلَون خدهِيتيه بطلعةٍ من فوقَ قدٍّ