ولرب مائسة القوام تمايلت
ولربَّ مائسة القوامِ تمايلتولدرّ حسن مقالها تنسيقوتقول هل لك في زمانك حاجةٌ
تكاملت المسرة لي وأبدت
تكاملت المسرة لي وأبدتليّ الأوقات أفراحاً وأنساأرى الأقمار تخطر من أمامي
بدا علم الإنسان في عالم الحس
بدا علمُ الإنسان في عالم الحسِّفأحيا فخار العرب والتركِ والفرسِوميز طرْقَ الحق وهي غوامض
قال لي فاتني تعجب لثغري
قال لي فاتني تعجب لثغريإذ عليه جيش النكات تزاحمقلت هذا يروم شرباً وآلى
أي عذر من بعد هذا الكتاب
أي عذر من بعد هذا الكتابِلِعَرِيٍّ عن حلْيِةِ الكتّابِبان وجه الإنشاءِ فيه ولم يب
يا مغرما بالصرف
يا مغرماً بالصرفوالنحوِ يكفي يكفيحسبك خذ ما تشتهي
أعيذك من شر الحوادث يا مصر
أعيذك من شرّ الحوادث يا مصرُفقد آن أن يزهو بأبنائك العصرُوتظهر للأيام منهم براعة
ويك اتئد فالحق في الدنيا أحق
ويك اتئد فالحق في الدنيا أحقّفيما علمنا مثلُ هذا ما سبقْهذا كتاب أدهش الألباب في
في الروض أبصرت ظبيا
في الروض أبصرت ظبياًقد شابه الغصنُ قدَّهْفقلت يا غصن دعني
الشوق والله لا يخفى على أحد
الشوق والله لا يخفى على أحدفما أظنك يا مولاي تجهلهإن كان عندك ما عندي فوا لهفي