يقول الفضا لي إذ رأى البوم ساكنا
يقول الفضا لي إذ رأى البُوم ساكناًعمامتَه هذا زمان الغرائبِفقلت له خفض عليك فكم علا
بربك هل ترى في السكب عارا
بربك هل ترى في السكبِ عاراوكيف وفى التكسب طيب نفسيفلا تكثرُ بشكركَ لي فخيرٌ
عجبت لأمر يستفز أولي النهى
عجبتُ لأمرٍ يستفزُّ أولِي النهىوتصدع عند الحرِّ ذكراهُ في القلبِعجبت لأهل الشرق كيف تحمَّلوا
عليك سلام الله إن كنت مؤمنا
عليك سلامُ الله إن كنتَ مؤمناًوإن كنتَ زنديقاً سحبتُ كلاميلقد كان سركيس بمكة مُحْرِماً
يا أيذا الفيصل المزجي زواجره
يا أيُّذا الفيصلُ المزجِي زواجِرَهُصوبَ السفين وثوبُ السَّوس سَرْبلَهُأشكوك كوكَك كي ينفك عن جنَفٍ
وغدا يقول الدهر في تاريخه
وغدا يقول الدهر في تاريخهأبداً عليه تنزل الرحمات
كما أنشد الداعي إليها مؤرخا
كما أنشد الداعي إليها مؤرخاًسقى اللهُ من عينِ الجنان ثراها
وقد رقم الحور ولدانها
وقد رقم الحور ولدانهانفيسة فازت بأوج النعيمْ
حتام نفرح بالبقاء ونطرب
حتّام نفرح بالبقاء ونطربُوالنفسُ أدنى للفناءِ وأقربُونهاية الدنيا مضِيقٌ مثل ذا
عقبى الحياة لمثل هذا المنزل
عقبى الحياة لمثل هذا المنزلِوالناس عن تذكاره في معزلِوالسير في نُوَبِ الوجود مرتبٌ