أطرقت في ضراعة تذكر الله
أطرقت في ضراعة تذكر الله وفي صمتها يذوب النداءذات حسن جلت عن الحسن في الأر
أسست هذا على أس التقى
أَسَّسَت هذا على أُسِّ التُقىأُمُّ عبّاسٍ ملاذُ المُعوزينأَيُّها الظامِىءُ قِف نِلتَ المُنى
ومن نكد الأيام أن كتابها
ومن نكد الأيام أن كتابهاوفيه شفاءُ النفس جاء أخيراتسلمته عجلان والدمع واكفٌ
ذكرتك والذكرى تضاعف من كربى
ذكرتك والذكرى تضاعف من كربىفغنّى لحونَ الدمع في كهفه قلبييخالجه طيفان طيف يذيبه
سر باسم ربك هذا عامك الثاني
سر باسم ربك هذا عامك الثانيوارفع لواء الهدى في كل ميدانوالبس مسوح الصبا واخطر بساحته
رتل البلبل الطروب لحونه
رتل البلبل الطروب لحونَهشاديا يسمع الغناء غصونهيملأ البشر وجهه الغضّ حسنا
لا تنح إن هاجت الذكرى فما
لا تنح إن هاجت الذكرى فمانفع النوح ولا أجدى البكاءوأرح من حبها قلبا سما
كيف ينسى غرامه
كيف ينسى غرامهعاشقٌ دمعُه سخينملهَمٌ من ملاكه
لو بعثنا من القبور فحسبي
لو بعثنا من القبور فحسبيأنني عابد لسحر جمالكما الذي يغضب الإله إذا كنت
أترعى كأس حبنا
أترعى كأس حبناثم عبيه في حنينواقبلي من معذب