رق وجه النسمات
رقّ وجه النسماتفاملأ الكأس وهاتهاتها نشوانةً من
من ترانيم وحيك القدسي
من ترانيم وحيك القدسيوأفاويق عطرك الروحيمن هواك الذي استفاقت على
هتف الليل فلب الهاتفا
هتف الليل فَلَبَّ الهاتفا
أيها السابح في أوهامه
وانسَ آلامك فالجفنُ غفا
فيك للشعر من سنا الإلهام
فيكِ للشعر من سنا الإلهامقبسات في روعة الأحلامولك المجد كيف أعجزت شعري
قلب يعذبه هواه
قلبٌ يعذّبه هواهما ذنبه إن قال آهسخِرَ الزمانُ به فعا
هات الدموع فأنت شاعر
هات الدموع فأنت شاعرما للدموع لديك آخرلم تلهم الأبراج قل
آمال والدنيا تسير
آمال والدنيا تسيرمن الفناء إلى الفناءوبنو الحياة دمى يخلّقها
خطرت كالنسمة السكرى
خطرت كالنسمة السكرىبأنداء الصباحفكرةٌ من فكر الحسن
يا حبيبي طاف بالماضي خيالي
يا حبيبي طاف بالماضي خياليهائما يبعث غافي الذكرياتويغنيني على رغم الليالي
لهف نفسي والمنايا تلتظى
لهفَ نفسي والمنايا تلتظىما لجمراتِ المنايا من خمودِصهرتها وهي كالغيم ندى