بحبي بأشواقي بدمعي الذي همى
بحُبّي بأشواقي بدَمعي الذي همىبشكّى بإيماني وأوّاه منهمابذكرى نعيمٍ لم أذق طعمَ صفوهِ
هنيئا برغم العلم والفضل والتقى
هنيئاً بِرغمِ العلمِ وَالفضلِ والتُقىعُلاً نِلتَها قسراً وحاوَلتَها ختلاتَسَلَّقتَها لمّا رَأيتَ حماتَها
تجردت كالحلم العاطفي
تجرّدتِ كالحُلُم العاطِفِيِّأو الفكرةِ الحرّة الثائرهفأيُّ هوىً عبقريّ الرؤى
أأبكى هوى أم فرحة أم أمانيا
أأبكى هوى أم فرحةً أم أمانياعييتُ وما يجدى على بكائياإذا قلتُ إنّ الفجر بُشرى هناءَةٍ
كبرت للروح الأمين
كبّرتُ للروح الأمينيهدي سناه الحائرينويكاد رجع ندائه
هدم الليل ما بناه النهار
هدمَ الليلُ ما بناه النهارُواستكانت للظلمةِ الأنوارومضى الكون يشرب الليل كأساً
أعيش أم أدع الأيام للناس
أعيشُ أم أدَعُ الأيّامَ للناسسئمت دنياي من همّي ووسواسيإن قلتُ يوماً كفاني ما شقيت به
هتف الشاطىء بالمدح
هتف الشاطىءُ بالمدح ألا ترحمنيأنا من يوم خُلِق
واقع أروع من نسج الخيال
واقعٌ أروعُ من نسجِ الخيالومن الأنباء صدقٌ كالمُحالويقينٌ أذهل الشكّ فلم
قالت الأشغال لما
قالَتِ الأَشغالُ لمّاأَفَلَت أنوارُ فَخريهَنِّئوني هَنِّئوني