إن هيم الشعراء الثغر والريق
إِن هَيَّم الشعراءَ الثَغرُ وَالريقُوَشاقَهُم كَأسُ صَهباءٍ وَإِبريقُفَلى بمجدِك تَوفيق العُلا كلَفٌ
أعباس يا فرع المكارم والعلا
أَعَبّاس يا فرعَ المَكارمِ وَالعُلاوَأَفضَلُ من في ظِلّ والِدِه سَماتَغَيَّبتَ عَن هذي البِلاد وَجِئتَها
لبيب بشرك فالأيام قد رضيت
لَبيبُ بُشرَكَ فَالأَيّامُ قَد رَضيَتوَلِلمَسَرّاتِ أَفراحٌ وَتَغريدوَلِليّالي صَفاءٌ بعد أَن كَدُرَت
أطلع الكاس كوكبا في ازدهاء
أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِوَأَدِرها في هالَةَ النُدماءِاسقِنيها حتّى ترانيَ لا أَف
إذا هب مبتل النسيم على الورد
إذا هبَّ مُبتَلُّ النَسيمِ على الوَردِتذكَّرتُ شِعري في مورَّدهِ الخدِّوَإن أَمطَرَت سحبٌ وفيها بَوارِقٌ
أغرتك الغراء أم طلعة البدر
أغرَّتك الغراء أم طلعة البدروقامتك الهيفاء أم عادل السمروشعرك أم ليل تراخت سدوله
لا والهوى العذري والوجد
لا وَالهَوى العُذريِّ وَالوَجدِعَذلُ عَذولي فيك لا يجديإِنّي مع الصَدِّ وَطولِ الجَفا
تبسمت عن جوهر العقد
تَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِفَأَكثَرت عيني من النَقدِرَشيقَةُ الأَعطافِ مهما اِنثَنَت
سفرت فلاح لنا هلال سعود
سَفَرت فلاح لنا هلالُ سعودِوَنمى الغرامُ بِقَلبيَ المَعمودِوَجَلَت على العُشّاقِ روضَ محاسنٍ
مين أسعد مني يا دنيا
مين أسعد منّي يا دنيا
مين أبهج منّى يا دنيا
بعد انشغال البال