شوق يهيجه نواك
شوقٌ يَهيّجه نَواكوَجَوىً يؤجِّجه هواككَم ذا أَراك تَميلُ عَن
مولاي إن الزمان صاف
مولايَ إنّ الزمانَ صافٍوَالعيدُ في حُسنهِ كبيرُفَاِجتَل بشرَ الزمان نَضراً
يا خير مولى بندى كفه
يا خيرَ مَولىً بِنَدى كفِّهِقَد أَصبَحت مصرُ كَرَوضٍ مَطيرفُقتَ الوَرى في الفَضل أَو سُدتَه
عش للعلا مولى وذخرا
عِش لِلعُلا مَولى وَذُخراوَاِسطَع بِأُفقِ السَعدِ بَدراوَتَحُلُّ أَعيادُ الزَما
يا أميرا عليه من رونق المل
يا أَميرا عليه من رَونَقِ المُلكِ جلالٌ وَبَهجَةٌ وَبَهاءأَنت إِن غابت البدورُ لنا بد
لم يدر أن ملامه أغراكا
لم يَدرِ أنّ ملامَه أَغراكاإذ لجَّ في بُهتانه وَنَهاكايا حبّذا عَذلُ العذولِ لو انه
مولاي في مثل هذا اليوم قد قرنت
مولايَ في مِثلِ هذا اليَوم قَد قُرِنتآمالُ مصرَ بِإِنجازٍ وَتَوفيقِوَنَسَّقَ السَعدُ لَمّا أَن وَليتَ به
وافاك يا زينة الدنيا وبهجتها
وافاكَ يا زينَةَ الدُنيا وَبَهجَتَهاعامٌ بِصَفوِ اللَيالي ظَلَّ مَرموقاوَهذه أَلسُنُ البُشرى تُؤرِّخه
العيد عاد بما تشاء بشيرا
العيدُ عاد بِما تَشاء بَشيراوَالسَعدُ ظَلَّ له عُلاكَ سَميراوَالدينُ وَالدُنيا يَتيه كِلاهُما
هل بالخيرات عام مشرق
هَلَّ بِالخَيراتِ عامٌ مُشرِقٌأَصبَحَت أَنوارُه في مِصرَ كُبرىقَلتُ لمّا جاءَ في تاريخِه