أخلق بمثلك أن يفوز برتبة
أَخلِق بِمِثلِكَ أَن يَفوزَ بِرُتبةٍقَد أَشرَقَت بك لِلعُفاةِ سَماؤُهايا خيرَ كُفءٍ نالَها عن فِطنةٍ
زكي يا صفوة أبناء العرب
زَكِيُّ يا صَفوةَ أَبناءِ العَرَبوَخيرَ من أَلَّفَ فينا وَكَتَبنِلتَ المعالي وَتَسَنَّمتَ الرُتَب
إن ما بت تشتكي منه داء
إِنَّ ما بِتَّ تَشتَكي منه داءُهيَ أَدرى بِبُرئِه لَو تَشاءُغيرَ أَنّي أَراكَ تَكتُمُ عنها
شمس المعالي كعقود الجمان
شَمسُ المَعالي كَعُقودِ الجُمانقَد نَظِّمَت في صَدرِ هذا المَكانوَلِلمَسَرّاتِ بِأَنحائِهِ
كم تهيم كم تجب
كَم تَهيمُ كم تَجِبُكم تَهي وَتَضطَرِبُكُلما أَقولُ سَلا
يا مطري المولى الرفيع الذرا
يا مُطرِيَ المَولى الرَفيعِ الذُرانِلتَ المُنى فَاِنزِل بِوادٍ خَصيبيا واقِفاً بَين مغاني اللِوى
أي غصن في الروض هز نسيم
أَيُّ غُصنٍ في الرَوضِ هزَّ نَسيمٌنُثِرَت منهُ هذه الأَزهارُحَبَّذا شِعرهُ الجَنِيُّ وَأَهلاً
يا رائد الشعر لا تقرب مناهله
يا رائِدَ الشِعر لا تَقرَب مناهِلَهإِلّا وَراءَ دليلٍ صادقِ النَظَرِوَإِن حَفِظتَ فلا تَحفَظ سوى كلمٍ
لو أن أطلال المنازل تنطق
لَو أَنَّ أَطلالَ المَنازِل تَنطِقُما ارتّدَّ حرّانَ الجوانِح شَيِّقُهَل عندَ ذاك السِربِ أَنّا بعدَه
لك في الشعر يا نسيم معان
لكَ في الشِعرِ يا نَسيمُ مَعانٍباهراتٌ تحارُ فيها العُقولُكلُّ بَيتٍ يُطِلُّ منهُ على أَف